If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
واجهت فرضية العرق الأسود خلافاتٍ «عميقةٍ» من قبل العلماء في «ندوة اليونسكو حول رؤية مصر القديمة وفك رموز نصوصها» في القاهرة عام 1974. واستنتج معظم المشاركين أن السكان المصريين القدماء كانوا من السكان الأصليين في وادي النيل، وهم نتاج الشعوب من شمال وجنوب الصحراء الذين كانوا مختلفين بألوانهم. سُجّلت الحجج لجميع الأطراف في منشور اليونسكو «تاريخ أفريقيا العام»، ضمن الفصل «أصل المصريين» الذي كتبه أنتا ديوب.
رفض معظم علماء الأنثروبولوجيا منذ النصف الثاني من القرن العشرين، أن يكون لفكرة العرق أي صلاحية في دراسة البيولوجيا البشرية. وكتب ستيوارت تايسون سميث في موسوعة أكسفورد لمصر القديمة في عام 2001، «أي توصيف لعرق المصريين القدماء يعتمد على التعاريف الثقافية الحديثة، وليس على الدراسات العلمية. وبالتالي، فمن المعقول وفقًا للمعايير الأمريكية الحديثة، وصف المصريين بأنهم (سود)، مع الاعتراف بالدليل العلمي للتنوع البدني للأفارقة».