If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رغم أن بعض النظريات ترى أن ظاهرة الأصدقاء الخياليين تقل أثناء مرحلة المدرسة، وأن الأطفال الذين يستمرون في هذه الصداقة لفترة أطول من ذلك الوقت يوصمون بالعار، إلا أن هناك دليل يدعم النظرة الإيجابية للصداقة الوهمية في مرحلة متأخرة من الطفولة. وقد قامت دراسة نشرتها مارجوري تايلور من جامعة ولاية أوريغون في 2010 بفحص وجود ظاهرة الأصدقاء الخياليين عند أطفال المدارس الإعدادية الذين كانوا معرضين لخطر السلوكيات المضطربة. ووجد في الجزء الأول من الدراسة أن أطفال المدرسة الإعدادية ذوي الأصدقاء الخياليين يظهرون إستراتيجيات تكيفية أفضل، ولكنهم أيضا أظهروا "تفضيلا اجتماعيا أقل للرفاق". وقد قامت نفس الدراسة بدراسة تتبعية مدتها ستة سنوات للأطفال في نهاية المرحلة الثانوية من خلال المقابلات التليفونية باستخدام المقابلات التشخيصية الدولية المركبة لمنظمة الصحة العالمية، وكشفت المتابعة أن الأصدقاء الخياليين قد يساهمون بشكل مباشر إلى حدٍ كبير في مرونة الطفل ومساعدته على التكيف الإيجابي.