العربية  

books received by readers and critical response

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تلقيها من قبل القراء والتجاوب النقدي (Info)


اعتقد كثير من القراء أن القصة تقرير علمي. كتب روبرت كولير، معالج مغناطيسي إنجليزي يزور بوسطن، إلى بو قائلًا أنه قام بنفسه بشيء مشابه لإعادة إحياء رجل أُعلنت وفاته (كان الرجل في الواقع بحارًا ثملًا أُحيي بحمام ساخن). كتب كولير عن نجاح القصة في بوسطن قائلًا: «كُررت قصتك عن حالة السيد فالديمار على مستوى عالمي في هذه المدينة، وولدت إحساسًا عظيمًا». استخدم رجل إنجليزي آخر يدعى توماس ثاوس القصة كدراسة حالة في كتابه بعنوان التنويم المغناطيسي القديم وعلاقته السامية بالإنسانية (بالإنجليزية: Early Magnetism in its Higher Relations to Humanity) الذي نُشر عام 1846. كتب طالب طب يُدعى جورج سي. إيفيليث إلى بو قائلًا: «أعتقد بشدة أن الأمر صحيح، ولكن دعني أخبرك بأنه تراودني شكوك قوية بأن الأمر لا يتعدى كونه خدعة ما». كتب قارئ اسكتلندي يُدعى أركيبالد رامزي إلى بو قائلًا: «انطلاقًا من كوني أؤمن بالتنويم المعناطيسي» يسأله عن القصة: «لكنها تصف بالتفصيل أكثر الظروف استثنائية»، كتب ذلك خوفًا من اعتبار الأمر خدعة. وطلب إجابة من بو نفسه قائلًا: «بحق العلم والحقيقة». كان رد بو كالتالي: «الكلمة الأدق لوصف الأمر هو أنه خدعة...يصدقها البعض- لكنني لا أصدقها- ولا تصدقها أنت أيضًا». تلقى بو العديد من الرسائل المشابهة، وأجاب على إحداها التي أرسلها أحد أصدقائه قائلًا: «ملاحظة: كانت حالة فالديمار خدعة بالطبع».

Source: wikipedia.org