If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كما هو الحال مع معظم أعمال لورنس تسببت نساء عاشقات بمواضيع جنسية مثيرة الجدل. على سبيل المثال قال أحد المراجعين عنها "لا أدعي بكوني ناقد أدبي، لكن أعرف القذارة عندما أشمها، وهنا القذارة في أكوام. أكوام عفنة تصل رائحتها الكريهة حتى السموات." وأثار الكتاب أيضاً في وقت لاحق انتقادات لتصويره الحب، كما ندد به بشكل شوفيني، وتركزت الانتقادات على القضيب من قبل (سيمون دي بوفوار) في (الجنس الثاني) (1949).
بالمقابل، أشادت (كاميل باكليا) بـ نساء عاشقات كاتبةً أنها في أول الأمر ردت سلباً على الكتاب، لكنه أصبح ذا "تأثير عميق" عليها عندما عملت على شخصيات جنسية (1990) وقارنته باكليا برواية ادموند سبنسر (الملكة الجنية)(1590). وقد اقترح أن سحر لورانس بموضوع المثلية الجنسية قد تجلَى في (نساء عاشقات) وهذا قد يكون ذا صلة بميوله الجنسية الخاصة . ومع ذلك فإن باكليا ذكرت رغم أن "نساء عاشقات" فيها " مضمون للمخنثين"، فإنها تشك أن لورنس قد أيد "العلاقات الجنسية الكاملة" بين الرجال .