ارتكاب الفواحِش مثل فاحشة الزِّنا؛ فقد توعَّد الله تعالى من يرتكِب فاحشة الزِّنا بعقابين: العقاب الجَسدي؛ حيث يُصاب الزاني بالأمراض الجسديّة الَخطيرة مثل مرض الإيدز الذي قضى على أعدادٍ كبيرةٍ من النّاس المرتكبين للزِّنا، كما أنَّ الله تعالى ينزِع بركَة الأموال ويسبب ضيق الرزق والفقر، ولا يقتصر الأمر على ارتكاب الفاحِشة نفسها وإنما كل مقدِّمات الزِّنا يجب الابتعاد عنها وتجنّبها مثل الخُلوَة المحرَّمة والنَّظر إلى الحرام، والصحبة السيئة، فكلّها تشجِّع على الزِّنا؛ فالإنسان قد يقلل من ضرر مقدِّمات الِّزنا فيظن أنه سيتوقف عند نقطةٍ ما ولكنه لا يعلم أن مقدِّمات الزِّنا كالنار التي تشتعل بسرعةٍ ويصعب إطفاؤها إلاّ بعد أن تسبب الدَّمار والكوارِث.
الغش في المِكيال والميزان، وبخس الناس في أوزانهم.
اللجوء إلى القوانين والأنظمة التي يضعها الإنسان حسب هواه، ويبتعد عن الاحتكام لشرع الله تعالى الذي نزل في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
التعامل بالرِّبا وتحليله؛ فالذي يلجأ إلى التعامل بالرِّبا الله يمحق ماله ويُفقره وينزع البركة من رزقه وعمره.
الحلف بالله كذباً؛ فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلّم عن الحلف الكاذِب بالله تعالى حول أي أمرٍ.
احتكار البضائعِ والتضييق على المسلمين؛ فقد توعّد الله تعالى المحتكرين بالإفلاس.
ترك الاستغفار والدعاء.
امتناع الأغنياء عن إخراج زكاة أموالِهم، وبالتالي يُصاب كلّ من يمتنع عن إخراج الزكاة بضيق الرزق.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.