في مقابل ما قد يجلبه المرء على نفسه من محقٍ للرّزق ونزع لبركته؛ فقد شرع المولى -تعالى- لعباده كثيراً من الأسباب التي تهبهم بركةً ونماءً في أرزاقهم، وتفضّل -سبحانه- على عباده بأنّ جعل كثيراً من القربات والطاعات سبباً للبركة في الرّزق، وأهمّ هذه الأسباب الكثيرة:
- الاستغفار والتوبة.
- الإنفاق في وجوه الخير.
- الحرص على صلة الأرحام.
- تقوى الله -تعالى-، واستحضار مراقبته في الأوامر والنّواهي.
- أداء مناسك الحجّ والعمرة، والمتابعة بينهما.
- حسن التّوكّل على الله، واعتماد القلب على ما عنده -سبحانه-.
- الانشغال بعبادة الله -تعالى-، وعدم بذل الأوقات في تحصيل ملذّات الدنيا.
- الإحسان إلى الفقراء والمساكين، والعطف على الضعفاء وجبر خواطرهم.
- تحكيم شرع الله -عزّ وجلّ- في حياة المسلم وواقع حياة النّاس.
- الالتزام بأداء الصلاة، والإكثار من ذكر الله -سبحانه-، ودوام شكره على نعمه وفضله.
- التبكير في طلب الرزق والأخذ بأسباب تحصيل المعاش.
- الزواج لمن يريد العفاف، وتحصين نفسه من الوقوع في الفاحشة.
- تحرّي الصدق في البيع والشّراء.
Source: mawdoo3.com