الإقبالُ على تلاوة القرآن الكريم، وتدبره، فهو الوسيلةُ الأولى للثبات، والحبلُ المتين، ففي التمسك به عصمة، وفي اتباعه نجاة، فهو يرزعُ الإيمانَ في النفوس، ويزكيها، ويطمئنُ القلب بآياته، ويزوّدُ العبدَ بالقيم، والتصورات الصحيحة التي تعينه على تقييم الأمور، والأوضاع حوله.
الالتزامُ بشرع الله، وبالعمل الصالح، حيثُ يهدي الله من آمن، وعمل صالحاً من عبادة إلى الصراط المستقيم.
النظرُ في قصص الأنبياء، وتدبرها، بقصد الاقتداء، والتأسي بهم، كقصة موسى عليه السلام مع فرعون، ومع قومه، وقصة أصحاب الأخدود، ونحوها.
التضرّعُ إلى الله تعالى، ودعاؤه، وهي من صفات المؤمنين، حيث يتوجّهون إلى ربهم، ليثبتَهم.
الإكثارُ من ذكر الله، وهو سبب عظيم من أسباب الثبات، وهو ممّا يعين على الثبات وقتَ الجهاد.
الحرصُ على سلوك الطريق الصحيح، وهو طريقُ أهلِ المنهج السليم، واتباع الكتاب والسنّة.
تربيةُ النفس إيمانياً بإحياء معاني الخوف، والرجاء، والمحبة تربيةً واعيةً متدرجةً، وعمليةً، تقومُ على الأدلة الصحيحة التي تنافي التقاليدَ والإمعيةَ، وتكون التربيةُ الواعيةُ بفهم الواقع، والوقوف على أحداثه، والمتدرجة التي ترتقي بالمسلم، وتسير به في درجات الكمال بتوازن.
ملازمةُ الصالحين، ومصاحبتهم، وترك غيرهم من المفتونين.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.