العربية  

books aids on patience

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المعينات على الصبر (Info)


يُعين العبد على الصبر عدّة أشياء منها ما يأتي:

  • العلم بأنّ الله خالق أفعال العباد وأعمالهم، وكل شيءٍ تحت إرادته؛ فهو المتصرّف في العالم والعباد، وما شاء ربّنا كان، وما لم يشأ لم يكن، حينها يستريح الإنسان من الهم والغم والحزن.
  • معرفة أنّ ما أصابه إنّما هو بسبب ذنوبه، قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)، حينها تتغير نظرته للأمور، فيشتغل بالتوبة والاستغفار من الذنوب.
  • مقدار الثواب وعِظمه الذي أعدّه الله لمن عفى وصبر، قال تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّـهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )، حينها يسهل علي الإنسان الصبر والعفو.
  • عندما يعفو الإنسان عن غيره فإن ذلك يزيد من سلامة قلبه لإخوانه، فيسلم القلب من أمراض الغش، وطلب الانتقام، وإرادة الشر، وتحصل في قلبه حلاوة العفو، وهدوء النفسِ، مما يزيد لذّة الصبر.
  • معرفة أن الانتقام يورث الذلَّ، والعفو يورث العزّة، وهذا ما أخبر به نبيّنا محمد -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: (و ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزّاً).
  • الجزاء من جنس العمل، فإذا عفا المسلم عن أخيه فإنّ الله يعفو عنه، ويسامحه، ويصفح عنه كما صفح عن أخيه، ويكفي العاقل هذه الفائدة.
  • الاشتغال بالانتقام يضيع الزمان، ويفّوت مصالحه، ووقته الذي مضى لا يمكن أن يعيده أو يستدركه؛ وهذه مصيبة أعظم.
  • قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو لم ينتقم لنفسه قط، وهو صاحب الخُلق العظيم، والشأن الجليل عند الله، فكيف ينتقم أحدنا لنفسه وهو يعلم ما فيها من العيوب والشرور.
  • العلم أنّه إذا أوذيَ الإنسان في عملٍ يعمله لله فأجره على الله تعالى، وإن أوذيَ في معصيةٍ فليرجع باللوم على نفسه، وإن أوذيَ على حظٍ فليوطّن نفسه على الصبر، فحظوظ الدنيا لا تُنال إلا بالصبر.
  • اليقين في القلب والعقل أنّ معية الله مع الإنسان إذا صبر، وأنّ الله يحبه، وهو يتولّاه، قال تعالى: (وَأَطيعُوا اللَّـهَ وَرَسولَهُ وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم وَاصبِروا إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصّابِرينَ)، وقال تعالى: (وَاللَّـهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ).
  • الإيمان يقيناً أنّ الصبر نصف الإيمان.
  • العلم بأنّ الله -عز وجل- ناصرٌ ووكيلٌ لكل من صبر وأحال مظلمته لله رب العالمين، والله خير الناصرين.
  • صبر الإنسان على أذية الغير يوجب على خصومه الندم والإعتذار، قال تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ* وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ).
  • اختيار الصبر يعتبر أخفّ الضررين، فمقابلة الإساءة بالإساءة تزيد الخصومة والأذيّة.
  • الانتقام يوقع الإنسان في الظلم، فلا يقتصر على قدر العدل الواجب، فالغضب يخرج بصاحبه إلى حدٍ لا يعقل فيه ما يقول ويفعل.
  • المظالم تكفيرٌ لسيئة، أو رفعٌ لدرجة؛ فإذا انتقم حُرِم الأجر.
  • العفو والصبر أعظم الجنود للإنسان، فالناس لا يسكتون عن الخصم إن سكت هو.
  • العلم بأنه من صبر، وصفح، وعفى، كانت له حسنة، والحسنة تجلب الحسنة، والسيئةُ لا يجزى إلا بمثلها.


Source: mawdoo3.com
 
(1)
Aids

Aids