نظراً للثورة المعرفيّة الكبيرة الحاصلة في عصرنا هذا فإنه كان لا بدّ من استخدام الحاسوب وذلك كي يسهل على العاملين في هذا المجال تخزين المعلومات، ثمّ استرجاعها في أيّ وقت بسهولة ويسر.
رخص ثمن الحواسيب إذا ما قارنها مع الفوائد الكبيرة التي يجنيها الفرد من استخدامه، لها لا سيّما في مجال التعليم.
التوجّه نحو زيادة نوعيّة التعليم المقدّم للطلاب وكسر روتين التعليم اليومي المعتمد على طريقة التلقين؛ فشكّل الحاسوب أداة رائعة لطرفي العمليّة التعليميّة أي للمعلمين والطلاب على حدٍّ سواء من أجل ممارسة العمليّة التعليميّة بجودة ومتعة وكفاءة عالية من خلال البرامج المحوسبة المختلفة، ويترتّب على استخدامه زيادة التحصيل الأكاديمي والمعرفي لدى الطلاب.
سهولة استخدام الحاسوب وكذلك سهولة فهمه من مختلف الفئات العمريّة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.