ضعف الوازع الديني : وهو سبب أساسي للخيانة بشكل عام فالرسول يقول:( لكل غادر لواء ينصب بغدرته ).كشفت نتائج دراسة وايزمان وآخرون (2007 م ) أن خطر الوقوع في الخيانة يرتبط ارتباطاً سلبياً مع درجة التدين، بمعنى كلما انخفض التدين زاد احتمال وقوع الزوج أو الزوجة في الخيانة .وهذايعزز من أهمية عامل التدين في استقرار الأسرة عمومًا وتنمية الحب والود بين الزوجين . ،كما أظهرت نتائج دراسة (خليل، 1991 م)، أنّ قلة التدين وضعف الوازع الديني وعدم الخوف من الله ومراقبته يُعدُّ من أهم وأكبر الدوافع للخيانة الزوجية سواء على مستوى الأزواج أو الزوجات على حدٍ سواء، وقد احتل المرتبة الأولى في دوافع الخيانة.،وهذا بدوره يعكس أثر التدين في تحقيق الرضا الزوجي، حيث إن العديد من الدراسات تشير نتائجها إلى أن الأزواج المتديّنين أكثر انسجاماً من غير المتدينين ، مما ينعكس إيجاباً على إخلاص الزوجين وعدم الخيانة.
غياب الزوج أو الزوجة عن المنزل: والشعور بالغربة والحاجة إلى القرب من طرف آخر ليشبع الرغبة في الإشباع العاطفي، وقد جاء في دراسة الجوهرة آل سعود أن الاستخدم السلبي للانترنت في الخبانة العاطفية للزوج أو الزوجة ناتج عن غياب الزوج والزوجة لفترات طويلة خارج المنزل.
سوء استخدام الانترنت :أشار مانتوفياني( 2001 م ) أن الانترنت سلاح ذو حدين، ويحمل في فضائه الخير والشر والجيد والرديء وبالتالي فيمكن أن يستخدم للخير والسوء، ومن أكثر استخدامته السيئة: الخيانة الزوجية والدخول على مواقع مخلة والتحدث مع النساء بعبارات خادشة للحياء كما يوجد الكثير من الممارسات الجنسية كرؤية الصور الإباحية والحديث الجنسي عبر المحادثات الصوتية والمرئية، وقد ذكر كوبر وآخرون (2001 م) أن قرابة 20% من مستخدمي الانترنت قد تورطوا في علاقات جنسية مع أطراف أخرى، وكلما ازداد استخدام الانترنت كلما ازادت الخيانات الزوجية الإلكترونية .
الجفاف العاطفي :وتقصير الزوجة في اشباع زوجها عاطفيا وانشغالها بأمور البيت والأولاد مما يزيد في الاضطراب والقلق النفسي نظرا للجوع العاطفي أو الجنسي لدى الزوج. وقد كان من نتائج استطلاع مجلة الفرحة (2003 م، 79 : 44) أن 64% من الأزواج يرون أن إغفال الزوجة لاحتياجات زوجها العاطفية من حب وحنان تدفع الزوج لخيانتها .كما أكدت دراسة ترين أن نسبة عدم الرضا الجنسي عند الأزواج الذين عندهم أولاد دون 12 عاماً أكبر من نسبتها عند الأزواج الذين ليس لديهم أولاد دون هذا العمر ؛مما يكشف عن انشغال الزوجة بأولادها عن تحقيق الإشباع العاطفي والجنسي للزوج.
العلاقات الآثمة قبل الزواج : وربما كانت الخيانة مع زوجته الحالية قبل الزوج منها، والاستمرار في تلك العلاقات بعد الزواج. وقد حث الإسلام على حسن اختيار الزوج والزوجة عند الزواج فقال النبي ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) ،وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة فقد قال النبي : ( تنكح المرأة لأربع : لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك ) .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.