يمكن أن نحصر أهم أسباب المقاومة الشعبية المسلحة في متيجة فيما يلي:
- الاحتلال وكره السكان لتواجد أجنبي على أرضهم.
- سقوط الحكم العثماني وما أحدثه من فراغ سياسي كان لا بد من ملئه بالدولة الوطنية.
- سياسة الاحتلال وأهدافه المتمثلة في الاستحواذ على الأرض واستعباد الإنسان ونهب الخيرات.
- فظاعة وشراسة الجيش الفرنسي و جرائمه البشعة في حق الشعب الجزائري.
وقبل أن نتطرق إلى مراحل مقاومة منطقة متيجة وأهم أحداثها سنوضح بشكل مختصر أهم خصائصها التي شكلت في نفس الوقت عوامل قوتها وضعفها ثم فشلها في توقيف توسع الاحتلال الفرنسي في الداخل.
- المقاومة الشعبية: والمقصود أنها مقاومة أبناء الشعب بعد سقوط المقاومة الرسمية للدولة.
- قادها زعماء الطرق الصوفية والزوايا وشيوخ القبائل من أمثال "حسين بن محمد بن زعموم" قائد "قبيلة فليسة أومليل" و"مسعود بن عبد الواد" الذي كان "قائد قبيلة السبت" و"العربي بن موسى" قائد "بني خليل" و"محمد المخفي" قائد "الخشنة" والشيخ "محي الدين بن صغير بن مبارك" من علماء الصوفية في القليعة والحاج علي ولد سي سعدي من شيوخ الصوفية في الجزائر العاصمة وغيرهم.
- لم يكن لها تنظيم سياسي و عسكري واضح و بتالي افتقدت إلى إستراتجية متكاملة لمواجهة تمدد الجيش الفرنسي بل اكتفت برد الفعل في أغلب الأحيان.
- كان منطلقها ديني جهادي لأن الشعور الديني هو الرابط الأساسي بين الجزائريين في تلك المرحلة أما الشعور القومي والوطني بالمعنى السياسي فلم يتبلور إلا في الربع الأول من القرن 20م.
- لم يكن قادتها على وفاق دائم بل في أغلب الأحيان كانت بينهم خلافات و صراعات بسبب اختلاف انتماءاتهم القبلية و الطرق الصوفية التي ينتمون إليها.
Source: wikipedia.org