If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان هذا التقويم بديلاً لتقويم يوليان الذي وضعه يوليوس قيصر؛ وذلك بسبب الأخطاء التي كان يعانيها هذا التقويم؛ فقد افترض أنّ السنة تعادل 365.25 يوماً، وتحديداً 365 يوماً، و5 ساعات، و48 دقيقة، و45.25 ثانية، ويُضاف يوم واحد للسنة كلّ 4 سنوات فيما يُطلَق عليه اسم السنة الكبيسة؛ للحفاظ على التوافُق بين التقويم، والفصول.
وبحلول القرن 16م، بدأ فصل الربيع قبل 10 أيّام من موعده السنويّ في العشرين من شهر آذار/مارس؛ وقد تبيّن أنّ سبب هذا الخلل هو التقويم اليوليانيّ الذي افترض أنّ السنة 365.25، ولكنّها في الواقع أقصر قليلاً؛ فلجأ البابا غريغوري الثالث عشر إلى إلغاء نظام السنة الكبيسة، وتقسيم السنة إلى مُتوسّطها الذي بلغ 365.2425 يوماً، وإضافة يوم إلى السنوات القابلة للقسمة على 400.