If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذلك الذي يسكن في حنايا الحب هو الواقعي الفاعل، حينها يمتلئ بالإحساس الغامر بالحُب، والعطف والحنو، ليستريحَ عن نشاطهِ الملحوظ في اتخاذ القرارات وتدبر الأحداث؛ نعم حان الوقت ليأتي بعاطفتهِ التواقة للحب، وآن الأوان ليعطي لعقلهِ الراحة المطلوبة نتيجة الجهد المبذول؛ لأن ذلك يجدد لهُ نشاطُه، ليتعامل مع المجتمع من جديد ويسكب الحب المدفون داخلُه لمن بنظرهِ المستحق.
ختاماً: كان السؤال كيف تكون شخصاً واقعياً؟ وما كانت الإجابة سوى الرؤيا الصائبة من الواقع عن مفهوم الواقعية، مميزاتها، علاقة الواقعية بمناحي عدة كالحب والتفاؤل؛ لذا ليس الأمر بالصعب المستحيل إنما المتتبع لهذه الأفكار سيجد الراحة في تكوين ذاتهِ.