عناصر الفيلم المطابقة للحقيقة:
- تم حفر ثلاثة أنفاق اكتشف أحدها قبل إكمال العمل عليه بقليل، كان المعتقلون يقومون بالتخلص من التراب المستخرج من الأنفاق عن طريق وضعه في أكياس صغيرة مخبأة في بناطيلهم ثم يقومون بالتجوال حول المعتقل ورمي التراب عن طريق فتح الأكياس التي كانت مثبتة بدبوس صغير.
- كان من الواجب على المعتقلين الذين يفكرون بخطط للهرب أن يستشيروا "لجنة الهرب" قبل المباشرة وذلك لكي لا تتعارض الخطط مع بعضها وتلغي أحدها الأخرى مما سيؤدي إلى كشف العملية برمتها.
- نتيجة لخطأ بسيط في حساب طول النفق تبين فعلا أنه قصير ولكن كان يجب المتابعة بعملية الهرب وإلا فإن الوثائق المزيفة لن تبقى صالحة. وقد قام المعتقلون فعلا بتزوير كافة الوثائق الضرورية وحياكة الملابس المدنية وغيرها.
- هرب فعلا من المعتقل 76 شخصا من أصل 200 حيث وقعت غارة جوية في نفس الوقت كما هو في الفيلم. ولم ينجح فعلا في الفرار خارج ألمانيا إلا ثلاثة من المعتقلين وهم نرويجيان اسمهما بر برغسلاند وجينس مولر اللذان هربا إلى السويد والهولندي برام فان در ستوك الذي تمكن من الفرار إلي إسبانيا.
- تم فعلا إعدام خمسين من المعتقلين من قبل الجستابو مما يخالف إتفاقية جنيف، ولاحقا تم التحقيق في الموضوع وحوكم بعض المسؤولين عن هذه الجريمة وتم إعدام بعضهم.
- شخصية روجر بارتلت التي أداها الممثل ريتشارد أتنبوره كانت مبنية على شخصية روجر بوشل، العقل المدبر للعملية والذي وصف بأنه ذو عقلية فذة ومنظم وقائد لامع.
ومع أن وقائق وأحداث الفيلم حقيقية إلا أن الشخصيات تم اختصارها ودمجها فمثلا دور هندلي يصور في الحقيقة عدة أشخاص قامو بعمليات الابتزاز والتموين، وأيضا دور المزور هو في الواقع دمج لعمليات قام بهما شخصان هما تيم والين وجيمس هيل.
إحدى العوامل المهمة التي لم تذكر في الفيلم هي المساعدة التي تلقاها المعتقلون من الخارج، حيث تلقى المعتقلون الكثير من المواد التي ساعدتهم على الهرب كالخرائط والأدوات من عائلاتهم في الخارج وكان يتم تمويه وتهريب هذه المواد داخل مواد أخرى كالكتب والأطعمة، كتهريب خارطة صغيرة لألمانيا داخل قلم مثلا. ولم يتم عرض هذه الأحداث في الفيلم بناء هلى طلب بعض المعتقلين السابقين خوفا من أن ذلك قد يعرض محاولات بعض المعتقلين الحاليين للهرب وخصوصا أن حرب فييتنام كانت لا تزال في أوجها في ذلك الوقت.
Source: wikipedia.org