If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1971، كان مكتب التحقيقات الفدرالي مكتب التحقيقات الفيدرالي في حرب غير معلنة ضد عصابات الجريمة المنظمة، وعلى رأس تلك القائمة عائلة باترياركا الإجرامية، كان الفيدراليون يبحثون عن مخبر موثوق من داخل المنظمات الإجرامية ليزودهم بالمعلومات، تم تكليف العميل الخاص دينيس كوندون للتواصل مع بولغر وتعيينه كمخبر، في التقرير المرفوع من دينيس أوضح مخاوف بولغر على سلامته الخاصة حين العمل مع الفيدراليين.
تقارير عدة وتوضيحات كثيرة، حاولت كشف سر تعاون بولغر مع الفيدراليين، من هذه التفسيرات:
التقارير الرسمية تشير أنه في عام 1974 أصبح بولغر شريكاً مع ستيفن فليمي المجرم الإيطالي الأمريكي والذي كان بدوره مخبراً للفيدراليين منذ عام 1965م، وهذا ما شجع بولغر ليكون مخبراً بدوره.
من جهة أخرى العميل الفيدرالي الخاص جون كونولي ، كثيراً ماتفاخر بين زملائه بأنه من وظف بولغر وكسبه، وكان ذلك في وقت متأخر من الليل عندما قابله على شاطئ وولستون، في داخل سيارة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالية. يزعم كونولي بأنه أقنع بولغر بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي يستطيع مساعدة بولغر في عداءه مع أحد زعماء المافيا جينارو انجيولو، ألتقط بولغر الطعم وصرخ [كما يزعم] : حسناً، إذا كانوا يريدون لعب الداما، سنلعب الشطرنج، اللعنة عليهم.
بينما صديقه وييكس في شهادته يرى بأن شريك بولغر ستيفن فليمي أوقع به وخانه لدى الفيدراليين، وهؤلاء خيروه بين التعاون مع الفيدراليين أو العودة للسجن الفدرالي.
في عام 1997 كشفت صحيفة بوسطن قلوب (The Boston Globe ) أن بولغر وفليمي كانا مخبران للفيدراليين، تقابل بعدها ويكس مع العميل المتقاعد جون كونولي الذي اراه نسخاً من تقارير بولغر وستيفن ووشايتهما، ولكي يبرر موقفهما شرح كونولي لويكس : هاجمت المافيا بولغر وستيفن، فهاجماها.
بحسب شهادة ويكس:
" بينما كنت أقرأ تلك الملفات في المطعم في تلك الليلة، كونولي أستمر يخبرني بأن 90% من المعلومات في الملفات كانت من ستيفن، بولغر لم يكن مقرباً من المافيا كما كان ستيفن، كنت اضع أسم بولغر على الملفات لأبقيه منشطاً وفاعلاً كمخبر، وكنت غالباً ما أقابله لكي أطلعه على بعض المعلومات القيمة، حتى بعد تقاعدي كان لي الكثير من الاصدقاء الفيدراليين، كنت اقابل بولغر ونتبادل المعلومات، أستمتعت لحديث كونولي كله وعرفت بأنه حتى بعد تقاعده كان كونولي يتلقى الكثير من المعلومات، والأموال كذلك من بولغر تحديداً، وبينما كنت أواصل القراءة لاحظت بأن الكثير من المعلومات لم تكن ضد الإيطاليين وحدهم بل كان هناك الكثير من الأسماء البولندية والايرلندية، ممن كنا نتعامل معهم، وبعضهم كان صديقاً لي، كنت حين أمر على اسمائهم أقرأ بدقة ماقيل عنهم، وقدر رأيت مراراً وتكراراً أن بعضهم قد القي القبض عليه بجرائم ذكرت في هذه التقارير، لم أستغرق طويلاً لأعرف أن كونولي كان كاذباً حين قال بأن هذه الملفات لم تنشر وأنها كانت أوراقاً خاصة به. لقد كان موظفاً لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي ولم يكن يعمل لحسابه الخاص. فكرت بكلام صديقي جيمي (بولغر) حين قال لي ذات مرة: يمكنك أن تكذب على زوجتك وصديقتك لكن ليس أصدقائك أو أي شخص تعمل معه. قد يكونا لم يكذبا علي (بولغر وستيفن) لكنهما بالتأكيد لم يخبراني بكل شيء."
قاض فيدرالي حكم في 5 سبتمبر2006 بأن سوء التعامل من قبل الفيدراليين مع بولغر وفليمي تسبب في قتل المخبر جون مكلنتير (John McIntyre)، وكنتيجة لذلك حصلت عائلة مكلنتير على تعويض قدره 3 مليون دولار من الحكومة الأمريكية الفدرالية. وصرح القاضي بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي فشل في مراقبة عميلهم الخاص بفاعلية جون كونولي (الذي أعترف وسجن في عام 2002) . كما فشل في التحقق من عدة ادعاءات بأن بولغر وفليمي متورطان في التجارة بالمخدرات والقتل وعدد من الجرائم خلال العقود الماضية.
في مقابلة عام 2011 صرح ستيفن فليمي : (انا ووايتي [بولغر] اعطينا الفيدراليين الهراء، وأعطونا الذهب )