If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 23 إبريل من عام 1996 أصدر السلطان قابوس مرسوم بإنشاء محمية السلاحف برأس الحد وذلك لحماية السلاحف التي تأتي لوضع بيضها في رأس الحد من عبث السياح القادمين للمنطقة، حيث تعتبر منطقة رأس الحد أول بقعة تشرق فيها الشمس على مستوى الوطن العربي حيث تمتد المحمية على مساحة 120 كيلومتر مربع من الشواطئ والاراضي الساحلية وقاع البحر وخورين (خور الحجر وخور جراما) وذلك بهدف الحفاظ على تلك الانواع الفريدة من السلاحف والتي تضع بيضها في رمال الشواطئ الذهبية.
و تقع نيابة رأس الحد شرق مدينة صور في محافظة الشرقية بسلطنة عمان وهي تمثل جزء من شواطئ تعشيش السلاحف لكنها تجتذب أكبر عدد من السلاحف الخضراء المعششة في السلطنة مما جعلها ذات أهمية كبرى لاستمرار حياة وبقاء هذا النوع من السلاحف المهددة بالانقراض. وفي كل عام تعشش في هذه المنطقة ما يقارب من 6000 إلى 13000 سلحفاة حسب إحصائيات رسمية، تفد إلى السلطنة من مناطق أخرى بعيدة مثل الخليج العربي والبحر الأحمر وشواطئ الصومال. الجدير بالذكر أن المحمية تضم بعض أنواع الطيور و الحيوانات البرية والهدف من إنشائها هو حماية الحياة الفطرية من عبث البشر.