- أسأل الله أن يعطيك: أطيب ما في الدنيا؛ محبة الله، وأحسن ما في الجنة؛ رؤية الله، وأنفع الكتب؛ كتاب الله، وأن يجمعك بأبرّ الخلق؛ رسول الله، وأن يبلغك رمضان، ويبارك لك فيه، اللهم آمين.
- أسأل الله لكم في شهر رمضان؛ حسنات تتكاثر، وذنوب تتناثر، وهموم تتطاير، وأن يجعل بسمتكم سعادة، وصمتكم عبادة، وخاتمتكم شهادة، ورزقكم في زيادة، وبكلّ زخّة مطر، وبعدد من حجّ واعتّمر، أدعو الله أن يتقبل صالح العمل.
*أسأل الله الذي لن تطيب الدنيا إلّا بذكره، ولن تطيب الآخرة إلّا بعفوه، ولن تطيب الجنة إلّا برؤيته، أن يديم ثباتك ويقوّي إيمانك، وصحتك، ويرفع قدرك، ويشرح صدرك، ويسهّل خطاك لدروب الجنة، وأن يجعلك من عتقائه من النار، ومبارك عليك شهر رمضان.
- اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ؛ صِيامَ الصّائِمينَ، وَقِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ، وَنَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ، يا إلهَ العالمينَ، وَاعْفُ عَنّي، يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ.
- اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك، وأجرنا فيه من عقوبتك ونيرانك، وجُدْ علينا بفضلك، ورحمتك، ومغفرتك، وامتنانك، وهب لنا ما وهبته لأوليائك، واجعلنا ممّن وفرت له أقسامه؛ فأسعدته بطاعتك؛ فاستعد لما أمامه برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم اجعلنا عند ختمه من الفائزين، وعند الثّواب من الحائزين، وعند النّعماء من الشّاكرين، وعند البلاء من الصّابرين، ولا تجعلنا ممّن استهوته الشّياطين فقذفته في الجحيم، برحمتك يا أرحم الراحمين.
- اللهم هذا الشهر الذي أنزلتَ فيه القرآن، وأنزلت فيه آيات بيّنات من الهدى والفرقان، اللّهم ارزقنا صيامه، وأعنّا على قيامه، واجعل الله فيما تقضي من الأمرالمحتوم، وفيما تُفرّق من الأمرالحكيم في ليلة القدر، من القضاء الذي لا يُرَدّ، ولا يُبدّل، أن تكتبني من عتقاء هذا الشّهر، وأن تكتبني من حُجّاج بيتك الحرام، المبرور حجّهم، والمشكور سعيهم، والمغفور ذنبهم، والمُكَفَّرعنهم سيئاتهم، واجعل فيما تقضي، وتُقدّر؛ أن تُطيل عمري، وتُوسّع عليّ من الرّزق الحلال، يا رب العالمين.
- اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ، وَوَفِّقني فيهِ لِقِراءةِ آياتِكَ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ.
- أستغفر الله الّذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم، وأتوب إليه، الحليم، الغفّار، الغافر للذّنب، العظيم، وأتوب إليه، أستغفر الله؛ إنّ الله كان غفوراً رحيماً.
*اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، واجعل فيما تقضي، وتقدّر من الأمر الحكيم المحتوم، في ليلة القدر، من القضاء الّذي لا يردّ، ولا يبدّل أن تصّلي على محمّد وآل محمّد، وأن تكتبني من حجّاج بيتك الحرام؛ المبرور حجّهم، المشكور سعيهم، المغفور ذنوبهم، المكفّر عنهم سيّئاتهم، وأن تجعل فيما تقضي وتقدّر، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تطيل عمري، وتوسّع رزقي، وتؤدّي عنّي أمانتي، وديني، آمين، آمين يا ربّ العالمين، اللّهمّ اجعل لي من أمري فرجاً، ومخرجاً، وارزقني من حيث أحتسب، ومن حيث لا أحتسب، واحرسني من حيث أحترس، ومن حيث لا أحترس، وصلّ على محمّد، وآل محمّد وسلّم تسليماً كثيراً كثيراً.
- اللّهمّ إنّك أنت ربّي، وأنا عبدك، وأحقّ من سأل العبد ربّه، ولم يسأل العباد مثلك كرماً، وجوداً، يا موضع شكوى السّائلين، ويا منتهى حاجة الرّاغبين، ويا غيّاث المستغيثين، ويا مجيب دعوة المضطرّين ويا ملجأ الهاربين، ويا صريخ المستصرخين، ويا ربّ المستضعفين، ويا كاشف كرب المكروبين، ويا فارج همّ المهمومين، ويا كاشف الكرب العظيم، يا الله، يا رحمان، يا رحيم، يا أرحم الرّاحمين، ويا الله المكنون من كلّ عين المرتدي بالكبرياء، صلّ على محمّد، وآل محمّد، واغفر لي ذنوبي، وعيوبي، وإساءتي، وظلمي، وجرمي، وإسرافي على نفسي، وارزقني من فضلك، ورحمتك؛ فإنّه لا يملكها غيرك، واعفُ عنّي، واغفر لي كلّ ما سلف من ذنوبي، واعصمنّي فيما بقي من عمري، واستر عليّ، وعلى والديّ، وولدي، وقرابتي، وأهل حُزانتي، ومن كان منّي بسبيل من المؤمنين والمؤمنات في الدّنيا والآخرة؛ فإنّ ذلك كلّه بيدك، وأنت واسع المغفرة؛ فلا تخيّبني، يا سيّدي، ولا تردّ يدي إلى نحري؛ حتّى تفعل ذلك بي، وتستجيب لي جميع ما سألتك، وتزيدني من فضلك؛ فإنّك على كلّ شيء قدير، ونحن إليك راغبون.
- سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد، وأستغفر الله عدد خلقك، ورضى نفسك، وزنة عرشك، ومداد كلماتكَ.
- اللهم اغفر للمسلمين جميعاً، الأحياء منهم والأموات، وأدخلهم جناتك، وأعذهم من عذابك، ولك الحمد، وصلى اللهم على أشرف الخلق، سيد المرسلين، محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى أهله وصحبه أجمعين.
- اللَّهُمَّ لاَ تَقْطَعْ رَجَائَنا، وَبَلِّغْنا الأَمَانِي، وَاكْفِنا الأَعَادِي، وَأَصْلِحْ لنَا شَأْننَا كُلَّهُ، وَاكْفِنا أَمْرَ دِينِنَا وَدُنْيَانا وَآخِرَتِنا، وَارْزُقْنا قَلْباً تَوَّاباً، لاَ كَافِراً وَلاَ مُرْتَاباً، وَاغْفِرْ لنَا وَاهْدِنا وَارْزُقْنا، أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ حَوْلِنا وَقُوَّتِنا، وَنلْجَأُ إلَى حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، نَحْمُدُكَ إذْ أوْجَدْتَنَا مِنَ الْعَدَمِ، وَفَضَّلْتَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الأُمَمِ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ، وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
Source: mawdoo3.com