يُعدُّ النقل باستخدام السكك الحديدية أهم ما جاءت به الثورة الصناعية؛ حيث تعتبر ثاني أهم وسيلة نقل في العالم؛ وذلك لقدرتها العالية على حمل أوزان ثقيلة بالإضافة إلى الميزات الآتية:
- السرعة: مع تطوّر العلم وتقدّمه استطاع العُلماء تطوير القطارات التي تسير على السكك الحديدية وزيادة سرعتها؛ حيث بَلغت مُعدّلات سرعة القطارات الحديثة ما بين 200-400 كم/الساعة، وهي قادرةٌ على نقل كلٍّ من الرُكّاب والبضائع.
- الطاقة: يتميّز هذا النوع من النقل بقدرته العالية على حمل أوزان ثقيلة جداً وبكلفة اقتصادية قليلة مقارنةً مع وسائل النقل الأخرى، ومع تطور العلم وتقدمه استطاع العلماء تصميم وصناعة قطارات ذات قدرة حصانية عالية تُمكّنها من سحب وجرّ مقطورات أكثر، فزيادة قدرة القطارات على حمل أوزان أكثر سواء كانت بضائع أم ركاب تقلّل من تكاليف النقل.
- الظروف المناخية: تعد وسيلة النقل باستخدام السكك الحديدية من أقلّ وسائل النقل تأثراً بالظروف المناخية؛ وذلك لأن القطارت خاضعة لحسابات الوقت والمسافة الدقيقة بشكل مستمر، وتتم مراقبتها وتوجيهها من خلال محطّات التحكم والتوقف، وأسوأ تأثير للظروف المناخية يمكنه أن يصل إلى تأخير رحلة القطار الذي من شأنه أن يؤدّي إلى إرباك سير الحركة المُعد لها.
- السلامة والأمان: يرتفع عنصرالأمان في هذا النوع من النقل وذلك لعدة أسباب متمثلة بالآتي:
- الصيانة الدورية للسكك الحديدية والمقطورات.
- وجود نظام تحكّم دقيق ممثلاً بكاميرات المراقبة المنتشرة على طول السكك الحديدية يسيطر على حركة القطارات ونظامها.
- قلة التقاطعات بين الخطوط، والذي يقلل من احتمالية وقوع الحوادث.
- خضوع سائقي القطارات إلى تدريب مُحكم.
- طبيعة المواد المُصنعة منها المقطورات تتميّز بخصائص سلامة عالية.
- استخدام نظام العزل والحاويات لحِماية البضائع المنقولة من الكسر أو التلف.
- الراحة: أدى توفير التكييف، والأسِّرة، والمطاعم، وقلة الاهتزازات والضجيج في هذا النوع من وسائل النقل إلى ارتفاع درجة الراحة فيها، علاوةً على ذلك فإنها تتميز بتوفُّر مساحاتٍ أكبر، الأمر الذي يزيد من راحة التنقل فيها مُقارنةً مع وسائل النقل الأخرى.
- انخفاض تكلفة النقل: يعدّ التنقّل بواسطة السكك الحديدية أقلّ كلفةً من وسائل النقل الأخرى وذلك للأسباب الآتية:
- قدرته العالية على حمل أعداد كبيرة من الركّاب وأطنان كثيرة من البضائع دون الحاجة إلى أعداد كبيرة من العمّال والمتخصّصين بتشغيل القطار.
- انخفاض تكاليف الوقود العائد إلى انخفاض نسبة استهلاكه؛ بسبب قلة انحدار الأرض الممدودة عليها السكك الحديدية التي تساهم بدورها في تقليل الجهد على المَقطورة وزيادة سرعتها وبالتالي خفض نسبة استهلاك الوقود وتكلفته.
- انخفاض تكلفة النقل العائد إلى زيادة سرعة القطارات وبالتالي نقل بضائع وركاب أكبر بوقت أقل.
- الصيانة الدوريّة للسكك الحديدية والمقطورات والتي بدورها تُقلّل من وقوع الحوادث، وبالتالي تقلّل من التكاليف، بعكس ما تبدو للبعض بأنها تزيد من نسبة التكاليف.
Source: mawdoo3.com