If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يستخدم التوجيه الرإداري عادة للصواريخ متوسطة أو بعيدة المدى، حيث تكون بصمة الأشعة تحت الحمراء للهدف ضعيفة جدا كي يلتقطها باحث الأشعة تحت الحمراء.
يوجد نوعان رئيسيان من الصواريخ الموجهة بالرادار، صاروخ موجه بالرادار إيجابي، وموجه بالرادار نصف إيجابي.
من الممكن تضليل الصواريخ الموجهة بالرادار بالمناورة السريعة مما يؤدي إلى فقدان الصاروخ "لإغلاقه" على الهدف، كما من الممكن تضليله بوسائل التشويش الإلكتروني والرقائق المضللة للرادار.
أحد الصور الأولى للتوجيه بالرادار كانت التوجيه الشعاعي. في هذه الطريقة، تطلق الطائرة شعاعا ضيقا من الطاقة الرإدارية على الهدف ثم يطلق الصاروخ على الشعاع وتحافظ حساسات معينة على بقاء الصاروخ داخل الشعاع. وطالما ظل الشعاع على الهدف يظل الصاروخ راكبا الشعاع منطلقا نحوه حتى يعترضه. بينما تعد الطريقة سهلة نظريا، إلا أن المحافظة على ثبات الشعاع على الهدف وفي نفس الوقت الطيران بالطائرة المطلقة للصاروخ نفسها والانتباه لمضادات العدو كل في أن واحد كان صعبا.