If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انقلبت حياة بياتريس رأسا على عقب بعد وفاة والدتها في الثاني والعشرين من يناير عام 1901م فقد كتبت لرئيس جامعة غلاسكو:" بالطبع يمكنك تصور مدى الحزن الذي يعتريني لفقد والدتي التي بالكاد انفصلت عنها طيلة حياتي. فأنا لا أستطيع تصور الحياة بدونها. فقد كانت هي المحور الرئيس لكل شيء". استمر ظهور بياتريس في المجتمع بينما تضاءلت مكانتها في القصر؛ فهي لم تكن مقرّبة من أخيها الملك إدوارد السابع كم كانت أختها لويز. لذا لم تكن بياتريس من بين دائرة الأشخاص المحيطة به معظم الوقت. ومع ذلك لم تكن علاقة بياتريس بأخيها منقطعة تماما بينما كانت متوترة بعض الشيء؛ ففي حفل تتويجه ملكا أسقطت بياتريس كتاب الصلة خاصتها من دون قصد فأحدث وقوعه على لوح من الذهب بعض الضجة. بعد وراثة منزل أوزبورن، قام إدوارد بالتخلص من اللوحات الخاصة بوالدته وممتلكاتها وبالخاصة تلك التي لهل صلة بكبير الخدم جون براون حيث كان يمقته إدوارد بشدة. كانت الملكة تنوي جعل هذا المنزل منزلا خاصا لعائلتها من بعدها يتمتعون فيه بالعزلة عن صخب المدينة. ومع ذلك، ارتأى أنه ليس في حاجة إليه، واستشار محاميه بشأن إعادة تنظيمه؛ بتحويل الجناح الرئيس إلى دار نقاهة، وفتح الغرف الخاصة بإدارة شؤون الدولة أمام العامة، وإنشاء كلية بحرية بالطابق السفلي. لكنّ كل هذه التعديلات قوبلت بالرفض من بياتريس ولويز. فقد أورثتهن الملكة بيوتا لتكن ملكهن وحدهن أما الآن فإن تلك الخصوصية مهددة بسبب أخيهما. وعندما ناقش إدوارد بياتريس في شأن أوزبورن، رفضت بشدة التخلي عن هذا المنزل، مشيرة أن هذا المكان شهد أجمل ذكريات والديهما. ومع ذلك كان إدوارد مصرّا على رأيه لذا قرر إعطاءه لابنه جورج فرفض جورج لصيانته الباهظة. وبناء على ذلك قرر إدوارد زيادة حصة بياتريس من المنزل بإعطائها كوخ أوزبورن تعويضا لها. بعد مرور فترة وجيزة، أعلن إدوارد لرئيس الوزراء عن إهداء الجزء الأساسي من المنزل للشعب، مع الإبقاء على الغرف الخاصة بأفراد العائلة المالكة التي جعلها ضريحا لذكرى والدتهم.