If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقاً لورقة منشورة عام 2000 من قبل هارولد هيرنوغ ولورنا دور، كانت الدراسة الأكاديمية السابقة للمواقف تجاه حقوق الحيوان تعاني من أحجام العينة الصغيرة والمجموعات غير الممثلة مع ذلك، يظهر ارتباط عدد من العوامل مع موقف الأفراد المتعلق بمعاملة الحيوانات وحقوق الحيوان. يتضمن ذلك الجنس، والعمر، والمهنة، والدين ومستوى التعليم. وقد وُجدت أيضاً أدلة تشير إلى أن الخبرة السابقة مع الحيوانات المدللة قد تكون عاملاً يؤثر في مواقف الناس.
اتضح أن نوع الجنس عامل يؤثر على نظرة الناس للحيوانات، ويظهر أن النساء أكثر دعماً من الرجال لحقوق الحيوان وأشارت دراسة أجريت على المراهقين عام 1996 بواسطة ليندا بيفر أن العوامل التي قد تفسر جزئياً هذا التناقض تشمل المواقف تجاه الحركة النسوية والعلوم ومحو الأمية العلمية وظهور مزيد من التركيز على "الحنو والتعاطف" بين النساء.
في استطلاع أُجري عام 2007م لدراسة ما إذا كان المؤمنون بالتطور "والتصميم الذكي" أكثر قابلية لدعم حقوق الحيوان من بقية الخلق ووجدوا أن هذا هو الحال إلى بعيد، وبحسب الباحثين فإن معظم المسيحين الأصوليين المتعصبين المستطلعة آراؤهم والذين يؤمنون بالخلق ؛ أقل دفاعًا عن حقوق الحيوان من أولئك الأقل أصولية في معتقداتهم، وقد عززت هذه النتائج نتائج أبحاث سابقة، مثل تلك التي أجريت عام 1992م والتي وجدت أن 48٪ من النشطاء في الدفاع عن حقوق الحيوان إما ملحدين أو لادينيين.
هذا وقد عزت نتائج الاستبيانين التي هُدف فيها إلى استطلاع الرأي: أن الاستعدادات (أو المواقف) تجاه سياسات حقوق الحيوانات كالإجراءات المباشرة للحقوق تكون متنوعة في المجتمعات التي بها سياسة حقوق الحيوانات. هذا وقد ذُكر في الاستبيانين أن مايقارب ال (50% و 39% من الناشطين لحقوق الحيوانات الذين شملهم الاستبيانين) معارضين للإجراءات المباشرة. وقد استخلص أحد الاستبيانين إلى أنه : " من الخطأ أن نعمم (أو نعتبر) أن جميع الناشطين لحقوق الحيوانات متشابهين في الرأي (حتى وإن كان يجمعهم نفس الهدف وهو المطالبة بحقوق الحيوانات).