If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من أجل أن يتم نسب اختراع المنطاد الهوائي إليهما قرر الشقيقان إجراء تجمع جماهيري. فقاما ببناء البالون على شكل الكرة الأرضية من قماش الخيش وتم تبطينه من الداخل بثلاث طبقات رقيقة من الورق.وقد احتوى غلاف المنطاد ما يقرب 790 متر مكعب (28,000 قدم مكعب) من الهواء وكان وزنه 225 كجم (500 رطل). أُنشئ المنطاد الهوائي من أربع قطع هي: القبة وثلاثة قيود جانبية معقودة معاً عن طريق الأزرار التي كان عددها 1800 زر، وقد وضعت شبكة صيد الأسماك كغطاء لحبال المنطاد. 4 يونيو من عام 1783 م حلّق المنطاد في مدينة آنوناي أمام مجموعة من كبار الشخصيات مسافة كيلومترين (1.2 ميل) في مدة زمنية قصيرة وهي 10 دقائق قدّر ارتفاعه بـ 1,600-2,000 م (5,200-6,600 قدم). وصل شهرة الأخوان مونغولفييه ونجاح اختراعهما إلى باريس بسرعة كبيرة لذلك ذهب إيتان إلى العاصمة لإجراء مزيد من المظاهرات من أجل المطالبة بترسيخ "اختراع الطيران" إلى الأخوين مونغولفييه، وبسبب خجل ومظهر جوزيف المتهالك لم يذهب معه وبقي مع عائلته بعكس شقيقه إيتان الذي اتصف بالاعتدال في مظهره وقدرته على الحوار.
بعد التعاون الناجح مع الشركة المصنعة لورق الجدران جان باتيست ريفيليون قرر إيتان أن يبقى معها وقام بصنع غطاء طوله 37500 قدم مكعب (1060 م³) من قماش التفتة (التفتا)المغلفة بورنيش من حجر الشب (الذي له خصائص مقاومة للحريق). كان البالون بلون السماء الزرقاء ومزخرف بزخرفة ذهبية وبه دائرة البروج ومرسوم فيه الشمس أيضاً وقد ظهرت بشكل واضح اللمسات الخاصة المميزة لورق جدران ريفيليون. بدأالاختبار التالي في 11 من سبتمبر في ساحة ايفيرد تايون دو تيليت بالقرب من مصنع ريفيليون. ولا يخفى أنه كان هناك بعض القلق إزاء الآثار المترتبة على الطيران في الغلاف الجوي العلوي على الكائنات الحية، لذا اقترح الملك بوضع اثنين من المجرمين في التجربة الثانية للبالون، ولكن من الأرجح أن المخترعان قررا إرسال خروفاً يدعى مونتاشيل ومعناه ("تسلق إلى السماء")، بطةً وديكاً ليحلقوا عالياً. في 19 سبتمبر 1783 م حلّق المنطاد آريسوتيت ريفيليون بالكائنات الحية لأول مرة وقد كانت الحيوانات موضوعة في سلة معلقة على البالون. ومن الأسباب التي دعتهما لوضع الخروف هو لكونه قريب تشريحياً من علم وظائف الأعضاء البشرية. وقد توقعا من أن تكون البطة سالمةً في أثناء تحليقها عالياً فقد أُدرجت البطة كعنصر تحكم عن الآثار الناجمة عن المنطاد أثناءالارتفاع العمودي. أما الديك فقد تم إدراجه كعنصر تحكم آخر لكونه طائراً لم يسبق له أن حلّق في ارتفاعات عالية. وقد تم تنفيذ كل هذا أمام حشد ملكي في قصر فيرساي, أمام الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري انطوانيت. استغرقت الرحلة حوالي ثماني دقائق غطّى المنطاد خلالها مسافة ميلين (3 كم) وارتفاعه حوالي 1,500 قدم (460 م). هبط بعدها البالون بسلام بعد تحليقه.