If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هنالك عدّة أمور يستطيع الشخص القيام بها للحماية من الأمراض التي قد تُصيب الكبد، ومنها ما يأتي:
تمت مُلاحظة ارتفاع كبير في نسبة الإصابة بمرض الكبد الدهني اللاكحولي، نتيجة زيادة نسبة الأشخاص المُصابين بالسمنة، للحد الذي يتوقع فيه العلماء أن يُصبح هذا المرض السبب الأول لإجراء عمليات زراعة الكبد في السنوات القادمة، وتُساهم السمنة بإحداث الضرر في الكبد عن طريق زيادة الدهون في الكبد؛ مما يؤدي إلى الإصابة بالتهابات الكبد، التي قد تؤدي إلى تطوّر مرض تليف الكبد أو تشمّعه، ولتقليل احتماليّة الإصابة بهذه الأمراض على المرء المُحافظة على مؤشر كتلة عضلية ما بين (18- 25)، وممارسة التمارين الرياضية.
من الممكن أن يحمي الشخص نفسه من الإصابة ببعض أمراض الكبد، مثل التهاب الكبد الوبائي عن طريق تجنّب القيام ببعض السلوكيات الخطرة التي تجعله أكثر عُرضة لالتقاط العدوى الفيروسية أو الإصابة بأمراض الكبد، ومن هذه المُمارسات الخاطئة ما يأتي:
يُساعد استهلاك الأطعمة الصحية خلال اليوم على المحافظة على صحّة الإنسان، ولابُدّ من أن يحتوي نظامه الغذائي اليومي على 5-9 حصص من الفاكهة والخضار؛ لتحقيق نظام غذائي صحي، بالإضافة لاستهلاك ما يكفي من الألياف الموجودة في المكسرات، والحبوب الكاملة، والخضار، ومن الممكن تعزيز عمل إنزيمات الكبد التي تُطهّر الكبد بشكل طبيعي عن طريق إضافة البروتين للحمية الغذائية.