If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن "المحمية تمثل وعاء لفصائل متعددة من الطيور وتنوع في البيئة وهي تمثل تنوعا بيئيا متكاملا". "فيها تمتزج بيئة السافنا الغنية التي أنتجت العديد من برك المياه التي تشكل بيئة مثالية لحياة الحيوانات والطيور إضافة إلى أن التنوع الإحيائي أضاف لها ميزات كبيرة ومقدرة عن مثيلاتها في القارة الإفريقية. تعتبر حظيرة الدندر من أقدم حظائر الحيوانات البرية (لم تسبقها سوى حظيرة كروجر بجنوب أفريقيا) وحظائر في تنجانيقا وروديسيا (تنزانيا وزمبابوي) وكينيا ويوغندا وقد أعلنت كحظيرة قومية عام 1935م بناء على اتفاقية لندن التي وضعت المراسيم لإنشاء حظائر الحيوانات البرية في أفريقيا (1933) ، حيث تلت إقامتها تحديد ملاجئ آمنة للحيوانات البرية. تشتهر المحميّة بالتنوع البيئي المتكامل فضلاً عن تنوع المناخ، مما يحدث تبايناً في الأمطار حيث يتراوح معدل الأمطار بين 500 و700 ملم في العام. وتعتبر الفترة من يناير حتى أبريل من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطي سهولها الحشائش والنباتات والإدغال، بجانب البرك والبحيرات وملتقيات الأنهار، مما يخلق مناخا مناسبا لتكاثر الحيوانات. وإتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراء الطبيعة البكر.