قد يظنّ الكثير من النّاس أنّ الشخص الذي يعترف بالحبّ ما هو إلّا شخص ضعيف غير قادر على إخفاء مشاعره، لكنّ الحقيقة أنّ هذا الشخص بالفعل أكثر شجاعة من ذلك الذي يقف منتظراً، وهو ما أثبتته التجارب طوال الحياة، وذلك يرجع إلى عدّة أسباب منطقيّة تجعل الإنسان أقلّ قلقاً إذا ما اعترف بحبّه للشخص الذي يحبّه، ومنها:
- يمتلك الشخص الذي يعترف بحبّه ثقة أكبر من الذي يخفيها، ولا يختلف اثنان أنّ الناس عموماً يفضّلون الشخص الواثق على الشخص الذي لا يمتلك الثقة الكافية لكي يعبّر عن نفسه، وهو ما يعني زيادة الفرصة أمامه للقبول من قبل الشخص الذي يحبّ بسبب ما يتحلّى به من ثقة وشجاعة، وخاصّة بالنّسبة للفتيات؛ فالفتاة تفضّل الشخص الواثق والقادر على الوقوف أمامها والتعبير عن مشاعره.
- يحدّد الاعتراف بالحب موقف كلا الطرفين من بعضهما البعض، فعندما يقوم أحد الشخصين بالتعبير عن نفسه فهذا يعني أنّ كليهما سيقوم بالتّفكير جدّيّاً بمكانة هذا الشخص في حياته، وهو ما سيعني مزيداً من الوضوح في مستقبل العلاقة حتّى إذا كان الجواب بالنفي؛ فإنّ هذا يعني أنّ على الشخص المحبّ أن يقوم بإقناع من يحبّه بهذه العلاقة، أو فإنّه ببساطة يستطيع التنحّي جانباً إذا ما ارتأى أنّ هذا هو الأنسب بالنسبة للعلاقة المعنيّة.
- الشخص الذي يعترف بحبّه لن يكون محتاراً إذا ما كان الطرف الآخر يحبّه أم لا، لذا فإنّه بذلك يوفّر على نفسه عناء التفكير في هذا السؤال المحيّر.
- قد تكون هذه الفرصة هي الوحيدة لالتقاء الشخص بحبّ عمره وهو ما سيعني أنّهما قد يرتبطان إلى الأبد ويعيشان حياة سعيدة مع بعضهما البعض، لذا فإنّ التردد في هذه الخطوة قد يعني خسارة قصّة حبّ ناجحة في كثير من الأحيان، وعلى العكس؛ فالإقدام عليها قد يعني أنّها ستكون خطوة موفّقة للغاية.
- الاعتراف بالحبّ يخفّف الحمل عن صاحبه، فالذي لا يعترف بحبّه يحمل بداخله الكثير من المشاعر التي لا يستطيع مشاركتها وهو ما يجعلها ثقيلة عليه، مما يؤدّي إلى شعوره بالسوء تجاه هذا، وعدم قدرته على التركيز في شيء آخر.
Source: mawdoo3.com