If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول الشاعر عبد الرحيم محمود:
يوم مجد فات ما أجمل ذكره
فيه أن الحق إن حصنه
فيه أن الفعل أجدى للفتى
فيه أن المال والأهل إذا
فيه إن هم الفتى فليقتحم
شرعة علمناها المصطفى
فليحل السيف ما عقده
ليس مثل البطش في الدنيا فكن
ضيع المضعوف لا ظفر له
ودموع الذل ما رق لها
قوة المرء له حجته
"وأعدوا" لم يقلها ربكم
لم تكن هجرة طه فرة
كانقباض الليث ينوي وثبة
ورمى في السوح أبطالاً لهم
وانجلى العثير عن هاماتهم
نصروا الله فلم يخذلهمُ
فمشوا في الناس نوراً وهدى
ركزوا أرماحهم فوق العلا
وأتينا نحن من بعدهم
يثغر السور علينا ونرى
ونرى الماكر في أمجادنا
ونرى حد حمانا ناقصاً
ولنا في كل يوم قالة
لا يصون الحد إلا حدة
ومذاق الموت أحلى في الوغى
ونفوس الخلق أعلاها التي
لا تقولوا ما لنا من قدرة
إن فيكم لبقايا طيبات
فانهجوا نهجا قويما واعملوا
ما أضر الشعب كاليأس فإن
هكذا نقضي ولم تبدر لنا
ولنا ثأر على الناس وما
هاجر الهادي إلى رجعى فإن
قد خرجنا أمس من أندلس
وإذا نحن خرجنا في غد هل
لا يخاف الناس إلا ظالما
ليس يحمي الحق إلا فتكة
يقول عبدالله العشماوي:
هجرةٌ يا رياحُ هبِّي رُخاءً
أيها الغار ، غار ثورٍ ، تلاقى
ثاني اثنين، يا خيول قريش
ثاني اثنين، و العدو قريب
ثاني اثنين، والإله مجيب
ثاني اثنين، أيها الغار بُشرى
رجع المشركون عنك حيارى
ردَّهم "أوهن البيوت" فعادو
خسر القوم كل شيء وأمسى
يقول حسان ين ثابت -رضي الله عنه-:
قَومي الَّذينَ هُمُ آوَوا نَبِيَّهُمُ
إِلّا خَصائِصَ أَقوامٍ هُمُ سَلَفٌ
مُستَبشِرينَ بِقَسمِ اللَهِ قَولُهُمُ
أَهلاً وَسَهلاً فَفي أَمنٍ وَفي سِعَةٍ
فَأَنزَلوهُ بِدارٍ لا يَخافُ بِها
وَقاسَموهُ بِها الأَموالَ إِذ قَدِموا
سِرنا وَساروا إِلى بَدرٍ لِحَينِهِمُ
دَلّاهُمُ بِغُرورٍ ثُمَّ أَسلَمَهُم
وَقالَ إِنّي لَكُم جارٌ فَأَورَدَهُم
ثُمَّ اِلتَقَينا فَوَلَّوا عَن سَراتِهِمُ
يقول محمود سامي البارودي في قصيدته:
فَهاجَرَ الصَّحبُ إِذ قالَ الرَّسُولُ لَهُم
وَظَلَّ في مَكَّةَ المُختارُ مُنتَظِراً
فَأَوجَسَت خيفَةً مِنهُ قُرَيشُ وَلَم
فَاِستَجمَعَت عُصَباً في دارِ نَدوَتِها
وَلَو دَرَت أَنَّها فِيما تُحاوِلُهُ
أَولى لَها ثُمَ أَولى أَن يَحيقَ بِها
إِنّي لَأَعجَبُ مِن قَومٍ أُولي فِطَنٍ
يَعصُونَ خالِقَهُم جَهلاً بِقُدرَتِهِ
فَأَجمَعُوا أَمرَهُم أَن يَبغتُوهُ إِذا
وَأَقبَلُوا مَوهِناً في عُصبَةٍ غُدُرٍ
فَجاءَ جِبريلُ لِلهادِي فَأَنبأَهُ
فَمُذ رَآهُم قِياماً حَولَ مَأمَنِهِ
نادى عَلِيّاً فَأَوصاهُ وَقالَ لَهُ
وَمَرَّ بِالقَومِ يَتلُوُ وَهوَ مُنصَرِفٌ
فَلَم يَرَوهُ وَزاغَت عَنهُ أَعيُنُهُم
وَجاءَهُ الوَحيُ إِيذاناً بِهِجرَتِهِ
فَما اِستَقَرَّ بِهِ حَتّى تَبَوَّأَهُ
بَنى بِهِ عُشَّهُ وَاِحتَلَّهُ سَكناً
إِلفانِ ما جَمَعَ المِقدارُ بَينَهُما
كِلاهُما دَيدَبانٌ فَوقَ مَربأَةٍ
إِن حَنَّ هَذا غَراماً أَو دَعا طَرَباً
يَخالُها مَن يَراها وَهيَ جاثِمَةٌ
إِن رَفرَفَت سَكَنَت ظِلّاً وَإِن هَبَطَت
مَرقُومَةُ الجِيدِ مِن مِسكٍ وَغالِيَةٍ
كَأَنَّما شَرَعَت في قانِيءٍ سربٍ
وَسَجفَ العَنكَبُوتُ الغارَ مُحتَفِياً
قَد شَدَّ أَطنابَها فَاِستَحكَمَت وَرَسَت
كَأَنَّها سابِريٌّ حاكَهُ لَبِقٌ
وَارَت فَمَ الغارِ عَن عَينٍ تُلِمُّ بِهِ
فَيا لَهُ مِن سِتارٍ دُونَهُ سابُورَقَمَرٌ
فَظَلَّ فيهِ رَسولُ اللَّهِ مُعتَكِفاً
حَتّى إِذا سَكَنَ الإِرجاف وَاِحتَرقَت
أَوحى الرَّسولُ بِإِعدادِ الرَّحيلِ إِلى