If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بين عام 1776 وفي 1804 كان الرق غير مشروع في كل ولايات شمال نهر أوهايو وخط ماسونديكسون. وألغته بعض الولايات تدريجيا بتحويل حالة العبيد إلى خدم بالمديونية، والذي بعد فترة معينة من الوقت سوف يصبح حر أو مواطن بحكم القانون. وكان هناك أيضا اقتراح من توماس جيفيرسون يهدف إلى إلغاء الرق في جميع أراضي الولايات المتحدة، ولكن التصويت لم يكن موضع ترحيب الا من صوت واحد فقط، وكان لكل دولة مطلق الحرية في اتخاذ القرار المناسب بشأن هذه المسألة.
بعدما حظرت كلا من بريطانيا والولايات المتحدة إستيراد العبيد من أفريقيا ومن الأقاليم الأخرى عموما، تم تكليف الأسطول الإنجليزي "سرب غرب أفريقيا" بعمل دوريات على الساحل الغربي لأفريقيا لقمع تجارة الرقيق، وبدعم من البحرية الأمريكية، وقد أضفى ذلك الطابع الرسمي على التعاون بين البلدين في عام 1842، عندما اتحد الأسطولين تحت اسم "سرب أفريقيا".
ألغت بعض الدول المستقلة الرق، ولكن تدريجيا، إلا أنه في كل من نيويورك وبنسلفانيا كان لايزال العبيد في تعداد عام 1840، على الرغم من أنها قد ألغت هذه الممارسات قبل عقود. وكان هناك أيضا عدد قليل من العبيد في ولاية نيو جيرسي في عام 1860. وكانت المنظمات الرئيسية التي دعمت قضية إلغاء الرق في المجتمع منظمة بنسلفانيا لتحرير المجتمع ومنظمة نيويورك لعتق المجتمع. وجاء دستور ولاية ماساتشوستس عام 1780 حاملا عبارة "جميع الناس يولدون أحراراً ومتساوين"، واستنادا على هذة الجزئية رفع العبد وكر كوك دعوى قضائية مطالبا بحريته، وحكم له فيها. وكنتيجة لذلك انتهى في ماساتشوستس الرق. انتهت مشكلة الرق، ومع ذلك، وعلى الرغم من الحركات التحريرية، وجدنا أنفسنا نواجه احتكاكات جديدة ناجمة عن الفصل العنصري الذي تعرض له السود الأحرار.
في النصف الأول من القرن التاسع عشر نمت الحركات المناهضة للعبودية بكثافة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ولكن أيضا وجد معارضة شديدة من الجنوبيين البيض، الذين حققوا أرباح ضخمة من ممارسة الرق. تجار الرقيق هم من أشار إلى هذه الممارسة كمؤسسة غريبة، من أجل الدفاع عن وجهة نظرهم، في محاولة للتفريق بين الرق لغوياً وبين سائر أشكال الأعمال القهرية.
اقترحت العديد من المنظمات في عام 1800 توطين السكان السود في أماكن أخرى، حيث يمكنهم التمتع بمزيد من الحرية الفردية، التي يصعب الحصول عليها في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب التميز العنصري..اقترح البعض بناء بعض المستوطنات الجديدة في أراضي أخرى حيث يمكن تشكيل مستعمرات للأمريكيين السود، بينما اقترح آخرون هجرة حقيقية. بين عامي 1820 و 1830 كانت جمعية الإستعمار الأمريكية (ACS)من بين أوئل المنظمات التي اقترحت نقل الأمريكيين من الأصول الأفريقية إلى أفريقيا، حيث يمكنهم إقامة مجتمع قائم على المساواة الاجتماعية، وفي عام 1821 تشكلت مستوطنة ليبيريا، حيث قدمت جمعية الإستعمار الأمريكية (ACS) دعما للآلاف من الأميركيين السود والعبيد السابقين والسود الأحرار (ومع ذلك لم يكن لهم نفس القدر من الحرية القانونية التي يتمتع بها السكان البيض) في عملية النقل. رأى العديد من البيض في هذا الحل أفضل مقارنة بتحرير العبيد في الولايات المتحدة، وهذا ما رأه هنري كلاي نفسه، مؤسس جمعية الإستعمار الأمريكية، وقال أن التحيزات التي تنبع من لون بشرتهم كانت خلاف لا يمكن التغلب عليها في المجتمع الأمريكي في ذلك الوقت، وكان من الأفضل، لاحترام كرامتهم، وبقية السكان، أخذهم إلى أماكن أخرى. كان كلاى مقتنع بأن الأفريقيين لن ينسجموا في نسيج الولايات المتحدة الأمريكية بسبب التحيز الذي يضرب بجذورها في السكان، وهجرتهم إلى المستوطنة الأفريقية الحرة الجديدة هو حل من شأنه ان يرضى جميع الأطراف.
بعد عام 1830 ظهرت حركة دينية التي يقودها وليم لويد غاريزون والذي أعلن بأن الرق خطيئة كبيرة، وطلب من أصحاب العبيد البدء في عملية التحرير. كانت الحركة مثيرة للجدل، وكادت أن تكون أحد أسباب اندلاع حرب أهلية في أمريكا. ورأى بعض دعاة إلغاء الرق مثل جون براون نظرية استخدام القوات المسلحة لوضع حد للعبودية، في حين أن البعض الآخر لجأ إلى الطرق القانونية السلمية.