If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت يحيموفيتش مسيرتها المهنية في الصحافة خلال دراستها في بئر السبع، حيث كانت تكتب في صحيفة "عل همشمار" في منطقة الجنوب، ثم عملت مراسلة في محطة "ريشت بيت" الإذاعية التابعة لصوت إسرائيل في الجنوب، ومن هناك استمرت في عملها مراسلة رفيعة المستوى في مجالات العمل الإذاعي الاقتصادي والسياسي. في عام 1993 بدأت بتقديم برنامجها الذي لقي رواجاً في "ريشت بيت" وكان اسم البرنامج "كله كلام"، الذي كان يبحث في شؤون الساعة، وقد استمرت بإعداد وتقديم البرنامج على مدار سبع سنوات، ومن خلال ذلك أصبحت طرفاً نشيطاً ومهماً في إعداد البرامج المطروحة للنقاش العام.
في أكتوبر عام 2000 تخلت عن العمل الإذاعي و"ريشت بيت" لتنضم إلى شبكة الأخبار في القناة الإسرائيلية الثانية، حيث قدمت هناك برنامج المقابلات "قابل الصحافة" وبرنامج "في الخامسة مع"، وكانت صاحبة زاوية خاصة في مواضيع المجتمع والاقتصاد في المجلة التلفزيونية "أستوديو الجمعة". وقد عبّرت من خلال زاويتها عن تحديها لأصحاب رؤوس المال، وكشفت عن العلاقات القائمة بين أصحاب رؤوس الأموال ورجال السياسة، وعارضت بشدة عمليات الخصخصة السريعة التي قادتها وزارة المالية، ولم تتوان عن مهاجمة أصحاب رؤوس الأموال. في تلك الفترة انضمت إلى شبكة "غالي تساهل" (شبكة بث إذاعية خاصة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي)، لتقدم من هناك أيام الخميس من كل أسبوع برنامج أحداث الساعة مع رازي بركائي "ما بوعير".
اعتبرت يحيموفيتش صحافية صاحبة رأي وناقدة، تسعى إلى طرح مواضيع تعبر عن فكرها الشخصي دون أن تحاول وضع قناع من الموضوعية. ففي كثير من الأحيان خاضت في مواضيع اقتصادية واجتماعية من وجهة نظر اجتماعية-ديموقراطية، وفي مواضيع تخص مكانة المرأة (لأول مرة في الراديو في زمن ذروة الإصغاء)، وكذلك أوجدت قاعدة للحركات التي كانت تنادي بخروج جيش الدفاع الإسرائيلي من لبنان.