If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نحو عام 1913، عندما كانت كاثرين بيتيت وإثيل دي لونغ زاندي تستعدان لتأسيس مدرسة مستوطنة جبل بّاين في جبال إلى بالاش، كتبت إيثل لماري تطلب منها تخطيط الحرم المدرسي. وبحلول ذلك الوقت، كانت صممت بنجاح بعض المنازل. وصفت ماري بّاين ماونتن لاحقًا «بعالم من القرن الثامن عشر» حيث «لا يوجد أي قرية لتشويه مناظر الطبيعة الهادئة، حيث لم تخترقها القطارات والمحركات ومضغ اللبان.»
بعد دراسة المنطقة، اتفق الثلاثة على لزوم استخدام الأراضي المنخفضة للزراعة لإطعام الطلاب بينما يمكن استخدام الأراضي الأشد انحدارًا لأعمال التشييد. ستكون المباني الحكومية مركزية، وتتماشى الأكواخ مع أطراف الوادي.
كان مشروع ماري الأول لتشييد الحرم المدرسي إعادة ترميم أكواخ خشبية متداعية تُدعى بالمنازل الخشبية القديمة. صممت بعد ذلك منزلًا خشبيًا لبيتيت. استخدمت ماري الموارد المحلية في تصاميمها، ومن ضمنها الكستناء والحور والسنديان والجلمود. على الرغم من وضع طاحونة في الحرم، استغرق قطع الخشب وتجفيفه أكثر من عام لمنزل لوريل، قاعة طعام المدرسة.
بقيت ماري منخرطة في المدرسة كعضو في مجلس الأمناء حتى بلغت من العمر أكثر من 90 عامًا. أُدرجت مدرسة مستوطنة بّاين ماونتن في السجل الوطني للأماكن التاريخية وتُعد الآن معلمًا تاريخيًا وطنيًا.
مبنى العلوم مع مطبعة وورشة
«دار للإقامة» لماري روكويل وإثيل ماكلوغ ومارغريت بتلر
1914:
منزل خشبي قديم مرمم
منزل الآنسة بيتيت
منزل لوريل
1919:
مكتب
1922– 1924:
مصلى كنسي
1940:
بديل لمنزل لوريل بعد حريق.
في عام 1923، عادت ماري إلى كانساس سيتي لتأسس شركة هوك وريمنغتون المعمارية مع شريكها إريك دوغلاس مكويليام ريمنغتون (1893– 1975). عملا معًا حتى عام 1932 حيث استقر ريمنغتون في سان فرانسيسكو.
رغم إصابتها بالعمى في سنواتها الأخيرة، تصورت ماري تصاميم وعرضت أفكارًا لتعديل البيت الأبيض ومبانٍ أخرى.