العربية  

books previous challenges to the rule of royal authority

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تحديات سابقة لحكم السلطة الملكية (Info)


ثمة دليل من الفترة الأولى لتاريخ ما بعد غزو المكسيك على أن بعض النخب بدأت بالحديث عن فكرة هوية مكسيكية مستقلة. كانت هناك تحديات قليلة نسبيًا للقوة الإمبريالية الإسبانية قبل التمرد من أجل الاستقلال أوائل القرن التاسع عشر، إثر الغزو الفرنسي لشبه الجزيرة الإيبيرية عام 1808.

أحد أوائل التحديات كان من قبل الغزاة الإسبان الذين كانت ستتوقف مِنح الإنكومييندا التي منحتهم إياها السلطة الملكية ومكافآت الغزو مع وفاة حاملي المنح الحاليين. ضمّت مؤامرة الإنكومنديروس الدون مارتين كورتيس (ابن هيرنان كورتيس). نُفيت المركيزة، وأعدِم بقية المتآمرين. وُقع تحدٍّ آخر عام 1624 حين أطاحت النخب بنائب الملك الإصلاحي الذي سعى إلى وضع حدٍّ للنشاطات الاجتماعية البالغة التي حققوا منها أرباحًا والتي حجّمت المظاهر الوافرة لسلطة رجال الدين. أطيح بنائب الملك ماركيز دي غيلفيز، إثر اندلاع تمردٍ مدني لعوام مدينة مكسيكو سيتي حرّضت عليه تلك النخب. قيل إن الحشود كانت قد هتفت، «فليحيا الملك، فليحيا المسيح، الموت للحكومة السيئة، الموت للوثري المهرطق [النائب غيلفيس]! فليعتقل نائب الملك!». كان الهجوم ضد غليفيس بوصفه ممثلًا سيئًا للسلطة الملكية ولم يكن ضد الملكية أو الحكم الكولونيالي بحد ذاته. في عام 1642، كان هناك مؤامرة قصيرة الأمد في أواسط القرن السابع عشر لتوحيد إسبانيين أمريكيي المولد وسود وهنود وكاستيين ضد السلطة الملكية الإسبانية وإعلان استقلال المكسيك. الرجل الذي سعى لإحداث الاستقلال دعى نفسه الدون غيلين لامبارت إي غوزمان، وهو رجل أيرلندي المولد اسمه ويليام لابورت. اكتُشِفت مؤامرة لامبورت وجرى اعتقاله من قبل محاكم التفتيش عام 1642، وأعدِم بعد 15 عامًا بتهمة التحريض. هناك تمثال للامبورت في ضريح موسوليوم عند نَصْب إنجيل أوف إنديبيندينس في مكسيكو سيتي.

مع نهاية القرن السابع عشر، كان هناك تمرد ضخم في مكسيكو سيتي، حيث حاول حشد من العوام إحراق قصر نائب الملك ومكان إقامة رئيس الأساقفة. تُظهِر لوحة لكريستوبال دي فيالباندو أضرار اضطراب عام 1692. خلافًا للتمرد السابق عام 1624 الذي شاركت فيه النخب والذي أطاح بنائب الملك، دون تداعيات على المحرّضين، جرى تمرد 1692 من قبل العوام وحدهم وكان يتميز بالعرقية. هاجم المتمردون رموزًا أساسية للنفوذ الإسباني وهتفوا بشعارات سياسية. «اقتلوا الإسبان [أمريكيي المولد] والغاتشوبينيين [إسبان إيبيريي المولد] من يأكلون ذرتنا! نمضي إلى الحرب بسعادة! الله يريدنا أن نقضي على الإسبان! لا نبالي إن متنا دون اعتراف! أليست هذه أرضنا؟». حاول نائب الملك معالجة السبب الواضح للتمرد، وهو ارتفاع في أسعار الذرة أثّر على فقراء المدن. إلا أن تمرد عام 1692 «مثّل حربًا طبقية عرّضت سلطة الإسبان للخطر. كان العقاب سريعًا ومتوحشًا، ولم يجرؤ أي تمردٍ إضافي على تحدي الباكس هيسبانيكا». في أغلب الأحيان، كان هدف الثورات العديدة للسكان الأصليين في العهد الكولونيالي الإطاحة بالحكم الملكي، إلا أنها لم تكن حركات استقلال بحد ذاتها. غير أنه، خلال حروب الاستقلال، شكّلت القضايا على المستوى المحلي في المناطق الريفية ما سمّاه أحد المؤرخين «الثورة الأخرى».

طوّر الإسبان أمريكيو المولد في إسبانيا الجديدة فهمًا وروابط خاصة بوطنهم العالم الجديد، الأمر الذي نُظر إليه على أنه وطنية كريولية. إلا أنهم لم يسعوا لاستقلال سياسي عن إسبانيا حتى زُعزع استقرار الملكية؛ نتيجة الغزو النابليوني لشبه الجزيرة الإيبيرية وهزيمة إسبانيا. مع تطبيق إصلاحات البوربون في أواسط القرن الثامن عشر، سعت السلطة الملكية الإسبانية إلى فرض قيود على النخب الإسبانية أمريكية المولد، وحدّت من وصولها إلى المناصب العليا لمصلحة الرجال الإسبان شبه جزيريي المولد.

في أوائل القرن التاسع عشر، أفضى احتلال نابليون لإسبانيا إلى اندلاع ثورات عديدة ضد الحكومة الكولونيالية على امتداد أمريكا الإسبانية. بعد إفشال مؤامرة المناجل عام 1799، قاد رجل الدين العلماني ميغيل هيدالغو إي كوستيا ثورةً كبرى في إقليم باخيو في عام 1810. استجاب العديد من العوام إلى ندائه إلى حمل السلاح في جريتو دي دولوريس (صرخة الآلام) عام 1810 وشيّد المرحلة الأولى من التمرد من أجل استقلال المكسيك. قبل عام 1810، لم يكن ثمة تأييد كبير للاستقلال، وحالما انطلقت ثورة هيدالغو، تلقّت تأييدًا كبيرًا فقط في باخيو وأقاليم ساحلية جنوبية.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Authority

Authority