If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حدثت أول مُحاولة لتسلُق قمة جبل إفرست في عام 1921م؛ وذلك من قِبل بعثةٍ بريطانية شقت طريقها عبر هضبة التبت إلى القمة، إلا أن حدوث عاصفةٍ قوية أجهضت تلك المُحاولة وأجبرت أعضاء البعثة على العودة إلى الأسفل، وشهد العام 1922م محاولة غير ناجحة أُخرى لتسلُق القمة من قِبل بعثةٍ بريطانية ثانية ضمَّت المُتسلق جورج مالوري الذي عاد في نفس العام محاولاً تسلُق القمة مرةً أُخرى، إلا أن هذه المُحاولة لم تنجح أيضاً وذلك عقب انهيار جليدي أودى بحياة سبعة من مُرافقي مالوري من الحمّالين التبتيين، واستمرت المُحاولات البريطانية لتسلُق القمة؛ حيث أطلقوا بعثةً ثالثة في عام 1924م واستطاع عضو البعثة إدوارد نورتون الوصول إلى ارتفاعٍ كبيرٍ جداً وبفارق حوالي 275 متراً عن الوصول إلى القمة، إلا أنه عجز عن مواصلة رحلته.
عاود المُتسلق مالوري برفقة زميله أندرو إيرفين محاولة التسلُق مُجدداً إلى قمة إفرست في عام 1924م؛ إلا أنهما لم يعودا من تلك الرحلة، وتم العثور على جثة مالوري محفوظةً في الجليد في عام 1999م وقد ظهرت آثار كسورٍ على جسمه، ورحل دون أن يتمكن أحدٌ من معرفة فيما إذا استطاع الوصول إلى القمة أم لا، وخلال الأعوام اللاحقة لذلك توالت العديد من المُحاولات غير الناجحة لتسلُق قمة إفرست، وكان آخرها في عام 1952م؛ حين استطاع أعضاء بعثة سويسرية للتسلق وهما ريمون لامبرت وتينسينغ نورغاي من الوصول إلى ارتفاع يُقارب 8,600 متر وهو ارتفاع أسفل القمة الجنوبية لقمة إفرست مباشرةً؛ إلا أن شُحّ الإمدادات التي بحوزتهم أجبرتهم على العودة إلى الأسفل.