تجدر الإشارة أنَّ معرفة محفزات صداع التوتر وتجنبها قد يساعد على الوقاية منه والحد من حدوثه، ويمكن اتباع النصائح والإرشادات التالية للوقاية من صداع التوتّر:
- تجنب التعرّض للشد العضلي؛ وكذلك تجنب البقاء بوضعية واحدة لفترة طويلة، ويُنصح بتغيير الوسادة في حال استيقظ الشخص ليلاً وكان يشعر بألم في عضلات الكتف والرقبة، إضافة إلى إيجاد طريقة لاسترخاء العضلات مثل: الحصول على جلسة تدليك، أو أخذ قسط من الراحة في غرفة مظلمة وهادئة.
- تجنب إجهاد العينين؛ إذ يجب التأكد من وجود إضاءة جيدة عند القراءة أو الخياطة أو عند إجراء أي نشاط مشابه، كما يُنصح بإجراء فحص عيون سنوي ولبس النظارات تبعًا للتعليمات.
- النوم لفترة كافية؛ حيث يُنصح بالنوم لمدة تتراوح من 8-10 ساعات يومياً، والمحافظة على أوقات نوم واستيقاظ ثابتة ومنتظمة، كما أنَّه من المفيد الاسترخاء قبل النوم وعدم مشاهدة التلفاز.
- تناول الطعام الصحي؛ إذ يجب تناول مجموعة متنوعة من الأكل الصحي مثل: الفواكه، والخضار، وخبز الحبوب الكاملة، والمنتجات قليلة الدسم، اللحوم الخالية من الدهن، والأسماك، بالإضافة إلى أنَّه يجب تجنب الأطعمة التي تسبب الصداع.
- شرب السوائل وفقًا للتعليمات؛ وقد يحتاج الشخص لشرب كميات أكبر من السوائل لتجنب الجفاف الذي قد يزيد صداع التوتر سوءًا.
- عدم شرب المشروبات الكحولية؛ لأن الكحول يسبب الصداع ويمنع عمل أدوية علاج الصداع.
- الإقلاع عن التدخين؛ لأن النيكوتين (بالإنجليزية: Nicotine) والمواد الكيميائية الأخرى في السيجارة تسبب الصداع بالإضافة إلى تلف الرئة.
- تناول الوجبات بوقت منتظم.
- اللجوء إلى العلاج السلوكي المعرفي أو العلاج بالاسترخاء في الحالات التي يصاب الشخص فيها بصداع التوتر بشكل منتظم ومتكرر.
- تناول أدوية الاكتئاب أو القلق النفسي في حالة الإصابة بهم وفقًا لتعليمات الطبيب.
- تدوين المعلومات المتعلّقة بالصداع؛ والتي تتضمن تاريخ ووقت الصداع، والأنشطة التي كان يقوم بها الشخص قبل بدء الصداع وشعوره أيضًا؛ لأن ذلك من شأنه مساعدة الطبيب في التشخيص ووصف الأدوية المناسبة.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ إذ يُنصح بممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة على الأقل لخمس مرات أسبوعيًّا، حيث تساعد على تخفيف التوتر، والمحافظة على اللياقة والمرونة البدنية، مع التركيز على منطقة الفك، والرقبة، والكتفين لكونها أكثر عرضة للشد العضلي.
- تحسين وضعية الجسم؛ إذ يُنصح بتحسين وضعية الجسم أثناء الوقوف والجلوس، حيث يجب شد الأكتاف والرأس إلى الخلف للحد من شد العضلات، وكذلك شد البطن والأرداف عند الوقوف، أما عند الجلوس يجب التأكد من موازاة الأرداف للأرض وعدم ميل الرأس والرقبة للأمام.
Source: mawdoo3.com