If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن عدد الحكام الآسيوييين من رؤساء وأباطرة وملوك وسلاطين الذين تمّ اغتيالهم عبر العصور أكثر من أن يُحصى، وخصوصا الحكام القدماء، خصوصا وأن معظمهم قد يكون قتل بسبب رغبة أخرى ن في الحلول مكانهم، فقد اغتيل إمبراطور اليابان الثاني والثلاثين سوشون (587م- 592م) نتيجة تدبير للهيمنة على السلطة من قبل اسرة سوجا ، وكذلك اغتيل شاه إيران، نادر شاه في 2 يونيو 1747 ويعتقد أنه كان لقائده العسكري أحمد شاه الدراني يدا في الاغتيال. وفي لبنان اغتيل الأمير فخر الدين الأول، أمير الشوف، من قبل والي دمشق العثماني عام 1544 بناءً على تحريض من خصومه في الحزب اليمني الذين قالوا أنه يناوئ سياسة الدولة العثمانية، وكذلك قُتل الأمير بشير الأول في صفد عام 1706، ويُقال أن أقارب الأمير حيدر، الذي كان بشير وصيّا عليه، دسّوا له السم رغبة منهم أن يتولى الأمير الأصيل مركز الإمارة بعد بلوغه سن الرشد. وفي أفغانستان اغتيل محمد نادر شاه (1880 - 1933) ملك البلاد، في 8 نوفمبر 1933 في كابول على يد شاب صغير كانت لعائلته عداوات قديمة مع الملك.
ومن الرؤساء الآسيويين الذي تم اغتيالهم في القرن العشرين: مجيب الرحمن رئيس بنغلاديش في 15 أغسطس 1975 في انقلاب عسكري، محمد داوود خان (1909 - 1978) رئيس أفغانستان في 28 أبريل 1978 في كابل في الانقلاب الماركسي الذي قاده الحزب الديمقراطي لخلق أفغانستان، محمد ضياء الحق رئيس جمهورية پاكستان الإسلامية في 17 أغسطس 1988 في انفجار طائرته العسكرية بعد إقلاعها من مطار بهاولبور متجهة إلى مطار روالپندي، وغيرهم.