هُناك مجموعة من الإجراءات المُترتبة على تحضير المريض لجلسة تفتيت الحصى بالليزر في الحالات التي تتمّ إحالة الشخص فيها للخضوع لهذا الإجراء، وتأتي هذه الإجراءات على النّحو الآتي:
- إخضاع المريض لفحوصاتٍ واختباراتٍ مُحددة في سبيل تحديد موقع الحصوات، وعددها، وحجمها، ويتضمّن ذلك إخضاع المريض لتصوير الحويضة الوريدية (بالإنجليزية: Intravenous pyelogram) في سبيل تحديد موقع الحصوات؛ حيث يتم ذلك بإجراء التصوير بالأشعة السينية بعد حقن المريض بصبغة مُعينة في وريده، بحيث تنتقل هذه الصبغة إلى الكلى والحالب والمثانة عبر مجرى الدم لتكشف عن الحصى وموقعها، بما يُمكّن الطبيب من رؤيتها على الصورة على هيئة بقع داكنة.
- توضيح ماهية الإجراء للمريض، وبيان الفوائد المرجوّة منه إضافةً إلى المخاطر التي قد تترتب عليه.
- إعلام المريض طبيبه بكافة أنواع الأدوية والمكملات والوصفات التي يستخدمها، إذ إنّ لبعضها تأثيرًا سلبيًا في المرضى الذين يخضعون لإجراء تفتيت الحصى بالليزر؛ فبعضُها قد يتمّ إيقاف استخدامه قبل الجلسة بمدّةٍ مُعينة قد تبلغ 7 أيام أو أكثر نظرًا لتأثيراتها؛ فبعضها قد يؤدي إلى حدوث تفاعلاتٍ مع الأدوية المُخدّرة المُستخدمة أثناء الإجراء، في حين أنّ أنواع أخرى من الأدوية قد تزيد من خطر حدوث النزيف؛ مثل مميّعات الدم كدواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، مع الأخذ بالاعتبار تجنّب الاجتهادات الشخصية أو إيقاف أيّ نوع من الأدوية دون استشارة الطبيب، ومن جهةٍ أخرى هُناك بعض الأدوية التي يصِفها الطبيب لأخذها بعد الجلسة بمدة مُعينة، كما سيوصي الطبيب بالاستمرار بأخذ بعض الأدوية دون أن يُجري أيّ تعديل على آلية استخدامها أو جرعاتها.
- إقلاع المريض عن التدخين قبل الخضوع لجلسة تفتيت الحصى بالليزر بعدّة أيام، وذلك في سبيل الحدّ من مشاكل تخثر الدم التي قد تحدث.
- الصيام قبل تلقي المُخدر العام بمدةٍ تتراوح بين 8-12 ساعة، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ التخدير العام يترتب عليه نوم المريض بشكلٍ تامّ وعدم شعوره بأيّ ألم أثناء الجلسة.
- طلب المريض المُساعدة من أحد أفراد الأسرة أو القريبين منه، إذ إنّ المريض لن يكون قادرًا على القيادة لعدّة ساعات بعد الجلسة نظرًا لتأثير المُخدر وما يُسبّبة من نعاس، ممّا يضطر الشخص للاستعانة بشخص آخر لينقله إلى منزله بعد الجلسة.
Source: mawdoo3.com