If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرغم من أنّ البعض قد يعتقد أنّ الكالسيوم يُسبّب تكوّن الحصى في الكلى، إلّا أنّ تناوله بكميّاتٍ كافيةٍ يساعد على تثبيط بعض المواد الأخرى المكوّنة للحصى، ويُنصح باختيار الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم والقليلة بالأوكسالات (بالإنجليزية: Oxalate)، كالخبز، والعصائر المدعمة، وبعض الخضراوات والبقوليات، ويجب استشارة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية لمعرفة الكمية الموصى بها من الكالسيوم للوقاية من حصى الكلى.
كما ذُكر سابقاً؛ فإنّ زيادة تناول الكالسيوم يساعد على الوقاية من تكوّن حصى الكلى، ويساعد فيتامين د الجسمَ على امتصاص كمياتٍ أكبر من الكالسيوم عن طريق الغذاء، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من سمك السلمون، والجبن، وصفار البيض، بالإضافة إلى الأطعمة المدعمة.
تساعد الفواكه الحمضية وعصائرها على تقليل أو تثبيط تكوّن الحصى في الكلى، وذلك لاحتوائها على مركبٍ يُسمّى السترات (بالإنجليزية: Citrate)، ومن الأطعمة الغنية بهذا المركب: البرتقال، والليمون، والجريب فروت.
إنّ شرب كمياتٍ كبيرةٍ من السوائل يُعدّ مهمّاً لعلاج حصى الكلى، والوقاية منها؛ إذ إنّ الماء يجعل البول مخففاً، ممّا يجعل تكوّن الحصى صعباً، ومن الجدير بالذكر أنّ الماء يُعدّ أفضل أنواع السوائل لعلاج حصى الكلى، كما يمكن شرب عصائر الفواكه، أو المشروبات بنكهة الليمون، ويُنصح أن يشرب الشخص لترين من السوائل على الأقل خلال اليوم الواحد، ولكن يجب تجنّب شربِ أكثر من كوبٍ أو كوبين من القهوة، أو الشاي، أو المشروبات الغازية؛ حيث إنّ هذه المشروبات تحتوي على الكافيين، والذي يسبّب خسارة الماء من الجسم بشكلٍ كبير، ممّا قد يؤدي إلى الجفاف، ويمكن القول إنّ تغيّر لون البول ليصبح داكناً يُعدّ علامةً على أنّ الشخص لا يشرب كمياتٍ كافية من الماء والسوائل، ولذلك يُنصح بشرب الماء حتى يصبح لون البول فاتحاً.
يُعدّ المغنيسيوم من المعادن المهمّة لصحّة الجسم، إذ إنّه يدخل في الكثير من التفاعلات الأيضيّة في الجسم، والتي تشمل إنتاج الطاقة، وحركة العضلات، وقد أشارت بعض الأدلّة إلى أنّ المغنيسيوم قد يساعد على الوقاية من تكون حصى الكلى، ولكنّ الدراسات لم تعرف كيفية حصول ذلك، إلّا أنّ العلماء يعتقدون أنّ هذا المعدن يقلل امتصاص الأوكسالات من الأمعاء، ومن الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم: البقوليات، والأفوكادو، والتوفو، وغيرها من الأطعمة.