الاستعانة بالمصادر المناسبة لدرسه، بهدف إثراء ما يحتاج إلى إثراء، وتوضيح ما أُشكل عليه من أمور.
تكوين صورة ذهنيّة عن المادة المراد تدريسها، ذلك أنّ هذه هي القيمة الفعليّة للتحضير؛ إذ إنّه يمكن الاستغناء عن التحضير الكتابي لأمر من الأمور، أو سبب طارئ معين إلى حد ما، لكن لا يمكن الاستغناء عن التحضير الذهني، كما أنّ التحضير الكتابي دون الذهني لا يجدي نفعاً بحال من الأحوال؛ لأن ذلك سينعكس على أداء المدرس في حصته.
صياغة الأهداف بدقة، ومراعاة ما يمكن قياسه من الأهداف، وما يمكن تحققه في الحصة، مثل أن يُعدد، و أن يذكر، و أن يعلل، وأن يستنتج، وغيرها.
البعد عن الأهداف التي لا يمكن قياسها، ومعرفة مدى تحققها، مثل أن يوضح، فهذا هدف عائم، لا يقاس.
تضمن التحضير للإدارة الزمنيّة للحصة، وذلك بكتابة الزمن الذي يحتاجه كل هدف بشكلٍ تقريبي.
أيضاً تضمنه لتغذية راجعة عن ما تحقق من أهداف.
التنويع في صياغة الأهداف، بأن تجمع بين المهارية، والمعرفية، والنفس الحركيّة، وعدم الاقتصار على نسق معين من الأهداف.
مناسبة الأهداف لكل مستويات الطلاب، المستوى المتقدم، والمتوسط والضعيف.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.