يُعتقد أنّ التغيرات الهرمونية التي تحدث في أول 12 أسبوعاً من الحمل هي المسؤولة عن الشعور بالغثيان والتقيؤ، ومع هذا هناك بعض العوامل التي تزيد احتمالية المعاناة من هذه المشكلة، ومن هذه العوامل:
- الحمل بتوأم واحد أو أكثر.
- المعاناة من الغثيان الناجم عن دوار الحركة عند التنقل في السيارة أو وسائل النقل عامة.
- المعاناة من الغثيان والتقيؤ الشديدين في الأحمال السابقة.
- وجود تاريخ للإصابة بالصداع النصفيّ الذي يُعرف أيضاً بالشقيقة.
- الشعور بالغثيان عند تناول موانع الحمل المحتوية على الإستروجين.
- التعرّض للتوتر.
- الحمل لأول مرة.
- السمنة، وتتمثل ببلوغ مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body Mass Index) ثلاثين فأكثر.
Source: mawdoo3.com