قال عليه الصلاة والسلام: (اللهمَّ إنّي أعوذُ بك منَ الهمِّ والحزَنِ، والعَجزِ والكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضلَعِ الدَّينِ، وغلبَةِ الرجالِ).
علاج الهم والكرب
من أسباب علاج الهم والحزن هي:
الدعاء: فهو سبيل لتحقق الآمال، وتيسر الأمور، وقضاء الحاجات، وتفريج الكربات، ويكون الدعاء إما وقائيًا أو علاجيًا.
الإخلاص لله تعالى في العمل، وابتغاء الأجر والثواب منه، ولزوم العبد للإخلاص سبب في تفريج كرباته، وإزاحة الهموم عنه.
استشعار نعم الله والتفكر فيها، والتأمل بنعمة الصحة، والأمن، والغذاء والكساء، والمنظر الحسن ونحوها.
استغلال الأيام، والحرص على النافع منها، وصرف الهمة والقوة والنشاط والتركيز فيها.
التوكل على الله، والإيمان به إيمانًا كاملًا حقيقيًا ، وهو سبب لانشراح الصدر.
المداومة على الأعمال الصالحة، كالإكثار من ذكر الله، وطلب العلم الشرعي، تدبر القرآن الكريم، وكثرة الصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام، والإكثار من الاستغفار، والنوافل، والخشوع في الصلاة، والصدقة.
الجهاد في سبيل الله، والتوبة، وبر الوالدين، وصلة الرحم، والعفو والتسامح.
الصبر والتحمل.
آداب الدعاء
من آداب الدعاء أن يخلص العبد دعاءه لله تعالى، ويبدأ فيه بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن يجزم الداعي في طلبه، ويتيقن من الإجابة، ويلح في طلبه، ولا يستعجل الإجابة، وأن يكون قلبه حاضرًا أثناء المناجاة، وأن يدعو ربّه في الرخاء والشدة، ويتوجه بسؤاله لله وحده، وأن لا يدعو على أهله أو ماله، أو نفسه، أو ولده، ويخفض صوته أثناء الدعاء، ويجعله بين المجاهرة والمخافتة، ويظهر الرهبة والخشوع أثناء الدعاء، وترك تكلف السجع، وتكرار الدعاء ثلاث مرات، واستقبال القبلة، ورفع اليدين، والوضوء إن تيسر ذلك، وعدم الاعتداء في الدعاء.
آثار الدعاء
الدعاء يرد البلاء، فهو سبب يستخدم في تحقيق الغايات، واستجلاب الرحمات، حيث إن بعض أنواع الرحمة لا تنزل إلى بوجود الدعاء.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.