قال النبي صلى الله عليه وسلم عند الكرب: (ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ، فقال: اللهمَّ إني عبدُك، و ابنُ عبدِك، و ابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، و نورَ صدري، و جلاءَ حزني، و ذَهابَ همِّي، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ و حزنَه).
علاج الهم والحزن
هناك العديد من الأمور التي تساعد على إزالة الحزن والهموم وانشراح الصدر، ومنها:
الدعاء، إذ يعد سبباً في تيسير الأمور وتحقيق الآمال، وتفريج الكربات، وعلى العبد أن يلح في الدعاء على الله حتى يستجيب له.
التفكر في الكون ونعم الله تعالى، فإن تأمَّل المسلم ما أنعم عليه الله يزيل ما بداخله من هموم ويدخل على قلبه الفرح والسعادة.
الإخلاص، مَن كان مخلصاً في عبادته لله تعالى أعطاه ذلك السعادة والسرور فهو لا ينتظر من أحد مدح أو ثناء بل هدفه الوحيد هو الأجر والثواب من عند الله تعالى.
التوكل على الله تعالى، فعندما توكَّل إبراهيم عليه السلام على الله تعالى جعل عليه الماء برداً وسلاماً.
الإيمان بالله إيماناً كاملاً، فعلى قدر إيمان الشخص يكون انشراح صدره.
التحمل والصبر.
الالتزام والمداومة على الأعمال الصالحة مثل: قراءة القرآن، وكثرة الذكر، والصلاة على النبي، والاستغفار، والإكثار من النوافل.
التوبة من الذنوب والمعاصي، والإعراض عن وساوس الشيطان.
الصحبة الصالحة التي تكون سبباً في فعل الخير وترك الشر.
معنى الهم والحزن
الهم مفرد، وهموم هو الجمع منه، ويقصد به المكروه الذي يخشاه الإنسان وحصوله في المستقبل، مثل نزول المصيبة، أو ضياع منصب أو وظيفة، أو مرض، وكلما زاد تفكير الشخص بهذا الأمر زاد همَّه، أما الحزن فهو عكس السرور والفرح، وكذلك الحُزن معناه حالة مؤقتة من الكآبة والغم، والحزن والهم من الأشياء التي تكون سبباً في هدم صحة الإنسان، وسبباً للقلق والاكتئاب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.