يمكن تنشيط الذاكرة من خلال بذل جهد مضاعف عليها، واستخدامها في تعلم الكثير من المهارات والهوايات، فمن شأن هذا أن يزيد السيالات العصبية الكهربائية التي تزيد نشاط العقل ويحسن من أدائه الفسيولوجي.
تتم ممارسة الرياضة والتي من خلالها يتمّ تنشيط الدورة الدموية الأمر الذي يعزّز من وصول الأكسجين والغذاء للدماغ، ويقلل من أعراض الإصابة بمرض الزهايمر لدى كبار السن، كما يبعث شعوراً بالاسترخاء هذا كله يزيد من فرص استرجاع المعلومات عند الحاجة لها.
يتم الابتعاد عن الأمور التي تثير القلق وتبعث على التوتر، فهذا الأمور تقلل مقدرة العقل على التركيز والحفظ.
تعتبر تمارين اليوغا من أكثر الممارسات فائدة بهذا المجال، فهي تهدف إلى تصفية الذهن والروح، وتوفير الراحة والاسترخاء للجسم كما وتخلصه من المشاعر السلبية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.