If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تلعب القومية دوراً كبيراً في السياسة في المقاطعة، كما تحاول الأحزاب الثلاثة السياسية الرئيسية الحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي والاعتراف للشعب الكيبكي كأمة. يشغل كيبك منذ عام 1960 نقاش حول دور الفرنكوفونية في كندا، علما بأن سكان معظم المقاطعات الكندية ناطقون باللغة الإنكليزية. بُذلت الكثير من الجهود لتحقيق مزيد من السيادة لمقاطعة كيبك، وهناك أفكار مختلفة تتراوح بين وجود صلاحيات تشريعية كاملة ضمن كندا، أو الانفصال. ضمن النظام الفدرالي الكندي، تتمتع المقاطعة بصلاحيات كاملة في المجالات الداخلية مثل التعليم والصحة والبلديات والشرطة، بينما تتقاسم الصلاحيات مع الحكومة الفدرالية في مجالات الزراعة والموارد الطبيعية والضرائب. في المقابل، تنفرد الحكومة الفيدرالية بمجالات الدفاع والسياسة الخارجية. إضافة إلى ذلك، تتمتع حكومة كيبك بحق اختيار مهاجرين للإقامة في أراضيها، وهؤلاء يحصلون على التأشيرة من السفارات الكندية بموجب تزكية من مفوضية كيبك.