If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 2009، أصدر "منتدى النساء الأحرار" إعلان سياسي على يوتيوب في ثمان ولايات بحجة أن "300.000 امرأة أمريكية تعاني من سرطان الثدي قد لقوا حتفهن" إذا شملت الرعاية الصحية للولايات المتحدة خيار تمولها الحكومة. فيما وصف موقع FactCheck.org الإعلان بأنه كذبة وتلاعب بمخاوف المرأة، ووجد أنه يعتمد على "إحصائيات قديمة، منطق خاطئ وتلميحات كاذبة."
ينشط منتدى النساء الأحرار في المناقشات السياسة التعليمية ويركز على عدد من القضايا المختلفة سواء في التعليم الابتدائي/الثانوي أو التعليم العالي:
بعد فترة قصيرة من إنشاء المنتدى، إنضم إليه جماعات أمثال مدربين الرابطة الوطنية للمصارعة في معارضة الشيء الذي جعل وزارة التربية والتعليم الأمريكية تفرض تشريعات المساواة بين الجنسين تبعا لمكتب الحقوق المدنية التاسع. حيث يحرم استبعاد أي شخص في الولايات المتحدة من المشاركة في إطار أي برنامج تعليم أو نشاط يتلقى مساعدة مالية على أساس الجنس. وفقا للقانون التاسع لسنة 1972.
وتعليقا على بعض العواقب السلبية الغير مقصودة الناتجة عن هذا القانون، صرحت "كريستين ستوبلا":
ولدعم ما ورد فيه أن غياب عنوان الإنفاذ التاسع الحالي، الرجال هم الأكثر عرضة للالتحاق في برامج الرياضة الجماعية من النساء، أجرى منتدى النساء الأحرار دراسة عام 1998 بأن فحص نسبة الطلاب في المؤسسات في جميع المدارس النسائية المشاركة في ألعاب القوى مقارنة مع نسبة الطلاب الإناث المشاركات في برامج مماثلة في مدارس جامعية عموما. ووجد أن الطالبات في المدارس المشتركة هي أكثر بكثير من الطلاب الرياضيين. استشهد "جيريمي رابكين" الدراسة في مقال في أبريل 1999 في المشاهدين الأمريكيين، متسائلا "إذا "التمييز" يحتفظ بانخفاض نسبة النساء الرياضيات في المدارس المختلطة، ما يمثل معدلات المشاركة الشاملة التي هي نصف المتوسط الوطني للمرأة في برين ماور، ماونت هوليوك، ويليسلي وسميث ؟"
في مقال توضيحي في يناير 2012 في الذكرى ال40 لعنوان الإنفاذ التاسع، وصفت المديرة التنفيذية لمنتدى النساء الأحرار "صابرينا شايفر": آمل أن تشرع النساء في القبول بأنه مهما كانت الظروف متوازنة إلا أن نقاط القوة والأفضليات لا يمكن تطبيق المساواة عليها، إذ أن "المساواة بين الجنسين" في الأفكار لا يمكن أن تكون نفسها في الواقع.
في استجابة لانخفاض درجات الاختبارات في المرحلة الابتدائية الأمريكية العامة، المتوسطة والثانوية، وخاصة بين الأطفال الصغار، أنشأ منتدى النساء الأحرار "مشروعا لاختيار المدرسة للنساء". الهدف من هذه الخطوة حسبما يصف المنتدى تحسين النتائج السلبية لقانون المساواة في تعليم المرأة. ووفقا لتقرير الباحث "كريستا كافر" الذي نشره منتدى النساء الأحرار:
وكان لإنشاء هذا المشروع ردود فعل واسعة حيث وصلت إلى المعارضة الصوتية للمنظمة الوطنية للمرأة في المدارس وحيدة الجنس، والذي شجب مثل هذه الترتيبات كأمثلة حديثة غير مقبولة للفصل بين الجنسين.
يدعو المنتدى الأفراد المنتسبين إليه للحصول على الحق في حمل السلاح. وكتبت "أليسون كازيك " رئيسة مركز الدراسات الجامعية مقالا على موقع Townhall تشيد فيه قرار النائب العام أنتونين سكاليا الذي قضت محكمته بتعديل دستوري ثاني يجيز الاحتفاظ وحيازة الأسلحة، ووصفت مدى حماستها للطريقة حسمت بها المحكمة هذا القرار مشيرة للتصريح الذي قدمه القاضي أنتونين سكاليا بشأن هذا القرار قائلا: "الشعب الأمريكي قد اعتبر مسدسا ليكون سلاحا للدفاع عن جوهره، وينبغي لجميع مواطني العاصمة أن يفرح للحرية الجديدة. وخاصة بالنسبة للنساء، لكنها تبقى في نهاية المطاف مجرد وسيلة للدفاع عن النفس."}}