If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اعتُقل اوكاروي لنضاله ضد الحركة القاديانية وزُج به في سجن مونتغمري لمدة 10 أشهر توفي خلالها اتنين من أبنائه في غضون أسبوع واحد، منير أحمد البالغ ذو العام ونصف العام وتنوير أحمد البالغ 15 شهرا. وقام نائب المفوض بزيارته في السجن بعد أن قدم عدد من أصحاب النفوذ توصيات بالنسبة له ودعاه بشكل ودّي قائلا له:" أصبحت ظروف عائلتك سيئة جدا بعد الوفاة المفاجئة للطفلين لذا يمكنك أن توقع على رسالة الاعتذار على أن تبقى مخفية عن العامة وسيفرج عنك اليوم." فأجابه أوكاروي:" لقد عملت من أجل احترام وإجلال الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) وإنني أؤمن بأن النبي الكريم سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) هو آخر أنبياء الله تعالى ولذا فإن مسألة الاعتذار ليست واردة. لقد رحل الطفلان بعيداً وسأظل صامداً على معتقدي حتى وإن فقدت حياتي." غضبت الحكومة كثيراً من هذا الرد وفرضت عليه المزيد من الأذى والمعاناة فقد تم الاحتفاظ به في الحجز في القسم الثالث مع تطبيق المزيد من القيود حتى تلك المتعلقة بالزيارات. ومع ذلك فقد ظل محتملاً كل الصعوبات بكل صبر وصمود حتى النهاية.