If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 1960، ساعد باكلي في تأسيس "الشباب الأمريكيّين من أجل الحريّة Young Americans for Freedom" والتي كانت تحركها مبادئ أطلق عليها باكلي "تصريح شارون Sharon Statement". كان باكلي فخورًا بالحملة الناجحة لأخيه الأكبر جيم باكلي Jim Buckley من الحزب المُحافظ لنيل مقعد مجلس الشيوخ في نيويورك في المنافسة مع تشارلز غودويل Charles Goodell عام 1970، بفضل مجهود النشطاء في Y.A.F خدم باكلي لدورة في مجلس الشيوخ، ثم هزمه بعد ذلك الديمقراطيّ دانيال باتريك مونيهان عام 1976.
استخدم باكلي مجلة ناشونال ريفيو من أجل دعم مرشّح أريزونا باري غولدوتر، من أجل ترشّحه عن الحزب الجمهوري في مواجهة محافظ نيويورك نيلسون روكفيلر أولًا، ثم من أجل الرئاسة ثانيًا. استخدم باكلي ناشونال ريفيو كمنصة لتحريك الدعم من أجل غولدوتر.
في يوليو عام 1971 جمّع باكلي مجموعة من المُحافظين لمناقشة بعض سياسات نيكسون التي تعارضها المجموعة. في أغسطس من عام 1969 اقترح نيكسون تمرير قانون الرفاهة المعروف باسم خطة مساعدة العائلة Family Assistance Plan والذي سيسمح بدخل سنوي لأسرة مكونة من أربع أفراد يبلغ 1600 دولار في السنة. وعلى الصعيد الدوليّ تفاوض نيكسون مع الشيوعيّين وبدأ علاقات مع الصين، وهو ما عارضه باكلي نظرًا لخلفيته المعارضة للشيوعيّة. نشرت المجموعة عام 1971 في يوليو رسالة يعلنون فيها أنهم توقفوا عن دعم نيكسون.
كانت شهرة باكلي في برنامجه التلفيزيونيّ (خط النار) هو المكان الأول الذي ظهر منه للعديد من الأمريكيّين، وعرض فيه لغته النخبويّة والتي كانت شهيرة في الوسط الأكاديميّ ولكنها لم تكن مشهورة في الأوساط الشعبيّة. استقبل باكلي انتقادات كثيرة خلال عمله كشخصية إعلاميّة، كانت معظمها من اليسار مع بعض الانتقادات من اليمين مثل جمعية جون بيرش John Birch Society ورئيسها الثاني لاري ماكدونالد، كما انتقده العديد من الموضوعيّين.
عندما سُئل باكلي عن الشخص الذي لا يتشارك معه في أي أرضيّة، أجاب أنه غور فيدال. كما كان عداء فيدال لباكلي معروف أيضًا حتى قبل 1968. ظهر باكلي في سلسلة مناظرات تليفيزيونيّة مع فيدال خلال المؤتمر القوميّ الجمهوريّ عام 1968 في ميامي وخلال المؤتمر القوميّ الديمقراطيّ في شيكاغو.
اختلف الاثنان في المناظرات المجراة في 28 أغسطس من ذلك العام حول أفعال قسم الشرطة في شيكاغو والمُحتجين في المؤتمر. وفي رد فعلهم على استجابة الشرطة لرفع علم الفيت كونغ Viet Cong flag سأل الصحفيّ هوارد ك. سميث Howard K. Smith عما إذا كان رفع علم النازية في الحرب العالميّة الثانيّة سيسبب نفس رد الفعل. أجاب فيدال أن الناس أحرار أن يعبروا عن وجهات نظرهم السياسيّة كما يرون أنها مناسبة. بينما قاطعه باكلي قائلًا أن الناس أحرار ليعبروا عن رأيهم ولكن غيرهم حر أيضًا حر لإقصائهم من اعتناق هذه الرؤى، مضيفًا أن الداعمين للنازيّة في الحرب العالميّة الثانيّة كانوا يُعاملون حسنًا من الذين عزلوهم عن المشهد، وأنه يؤيّد عزل كل من يهين الجنود الأمريكيّين. كما اتّهم فيدال بانعدام حس الوطنيّة لديه لعدم دفاعه عنهم.