If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عانت الفلبين من نظام حكم ماركوس من أوائل منتصف سبعينيات القرن الماضي وحتى منتصف الثمنينيات. خضعت البلاد للأحكام العرفية ومعظم الفلبين أصبحت تحت حكم عسكري، وشن الجيش حملات عسكرية لإيقاف الحركات المعارضة مثل جيش الشعب الجديد، وسيطر العسكر على القرى وأصبحت النساء عشيقات أو خادمات للجنود، وفرض الحصار على الطرق المؤدية للمناطق الريفية وقد شهدت جيجي تلك الفترة من عمر البلاد قائلة:
لدى الفلبين خامس أكبر دين خارجي في العالم مما أدى إلى أزمة اقتصادية ضاعف الركود العالمي من شدتها، وانتشرت البطالة في كافة القطاعات مما زاد من المسؤولية على النساء لزيادة دخل الأسرة. وقد انتهجت الحكومة الفلبينية سياسة لتعزيز ثلاثة صناعات تعتمد بشكل كبير على النساء لسداد الدين الخارجي، تضم هذه الصناعات تصدير العمالة والتي سيطر عليها عمال المنازل عليها منذ عام 1987، والسياحة والتي ترى جيجي بأنها دعارة مشرعة، والصناعات الدقيقة والتطريز وكلا الأخيرتين تستهدف توظيف النساء الصغيرات. وبحسب جيجي فإن هذه الصناعات تنتهك حقوق النساء.
وفي هذا السياق، أسست جيجي وأربع سيدات أخريات ناشطات في مجال دراسات المرأة مركز موارد المرأة والبحوث (WRRC) (Women"s Resource and Research Center) في عام 1987. منذ البداية، كان يُنظر إلى WRRC كمنظمة دعم للحركات الشعبية في الفلبين، وخاصة للفقراء المنظمين في المناطق الحضرية، والعمال الريفيين، والنقابات. أراد المؤسسون مشاركة المهارات والمعلومات التي اكتسبوها كنساء متعلمات من الطبقة المتوسطة. لأن مقر المركز كان في مترو مانيلا ومن ثم فإن معظم أعماله كانت مع المنظمات الحضرية. يشمل الدعم المتاح المعلومات والبحوث، والتدريب على المهارات، وتقاسم الموارد، والاتصالات من أجل التمويل، وإبلاغ القضايا الشعبية للباحثين حول قضايا المرأة أو سياسة التنمية. يقوم المركز أيضًا بإجراء أبحاث نسوية حول الفقر وأزمة الديون وحقوق الإنسان، وهو نشط في مجموعة واسعة من الشبكات والتحالفات النسائية.