If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كيف للإنسان أن يحيا في هذه الحياة دون صديق يشاركه هذا الطريق، يشاركه ما يجول في خاطره من أفكارٍ ويتبادلان الضحكات والدمعات، ولكن هذه الحياة سرعان ما تأخذ منا ما أحببناه وتعلقنا به هذا هو القدر، وفي هذا المقال اليكم بعض الأشعار عن فراق الأصدقاء.
يا الصاحب اللي لنا من شوفتك مده
مدري تغيرت ولا خوف من عندك
الله لا عاد يومن راح بك جده
قمته تكبر ولا عاد أحدن قدك
سهيت لحظه وقمت ابحث بجوالي
أقرأ الرسايل وامسح مابقى منها
لقيت ذكرى رساله والرقم غالي
مكتوب فيها اذا انا مت فامسحها
فكرت فيك ولقيتك عايش وسالي
وماظن يا صاحبي في يوم تذكرها
الموت عندي يساوي غيابك الحالي
والحين بستئذنك يازين وامسحها
غريبة حيل هالدنيا تفرقنا بدون شعور
ولا ترحم ولا تعطف ولا تقدر صداقتنا
صحيح إن الزمن دوار وأيام الزمان تدور
صحيح إن الوداع صعب وهو أعظم مصايبنا
توادعنا، وتفارقنا، ومشينا جنب ذاك السور
جميلة أيامنا كانت سعادتنا وشقاوتنا
أحد ينسى هذاك الصوت المعروف والمشهور
يصبحنا بتهزيئه ويقول:اسمعوا إذاعتنا
وعشان نعصي أوامرهم كنا نأخر الطابور
ونتفلسف ونقهرهم ونجاوبهم بضحكتنا
وتبدأ الحصة الأولى ويجينا المدرس المغرور
نحاول نحرق أعصابه بما تحمله خبرتنا
ويجينا الثاني بوجهه مبتسم مسرور
ونقلب ضحكته هم وهاذي هي عادتنا
ننسى المدرس والحصه نجاوب ننصب الجرور
نزيد الطين بله ونستعبط بإجابتنا
نسولف بأول الحصة نكتب والقلم مكسور
نموه للمدرس ما درى وشهي كتابتنا
نشاغب نزعج ونضحك ولكن قلبنا عصفور
نسامح غلطة الثاني لجل خاطر برائتنا
أصدقاء يوفقكم آلهي الواحد المشكور
إذا ضاقت بنا الدنيا يساعدنا بمصيبتنا
أصدقاء هاذيك أيام راحت والسنين شهور
فمان الله ولا تنسون محبتنا وإخوتنا
يا صاحبي، وهواك يجذبني
حتّى لأحسب بيننا رحما
ما ضرّنا، والودّ ملتئم
ألا يكون الشّمل ملتئما
النّاس تقرأ ما تسطّره حبرا،
ويقرأه أخوك دما
فاستبق نفساً، غير مرجعها
عضّ الأنامل بعدما ندما
ما أنت مبدلهم خلائقهم
حتّى تكون الأرض وهي سما
زارتك لم تهتك معانيها
غرّاء يهتك نورها الظّلما
سبقت يدي فيها هواجسهم
ونطقت لما استصحبوا البكما
فإذا تقاس إلى روائعهم
كانت روائعهم لها خدما
كالرّاح لم أر قبل سامعها
سكران جدّ السّكر، محتشما
يخد القفار بها أخو لجب
ينسي القفار الأنيق الرّسما
أقبسته شوقي فأضلعه
كأضالعي مملوءة ضرما
إنّ الكواكب في منازلها
لو شئت لاستنزلتها كلما
سأظل أذكركم إذا جن الدُجى
سأظل أذكر إخوة وأحبة
سأظل أذكركم بحجم محبتي
أضحى التنائي بديلاً من تدانينا
ألا وقد حان صبح البين صبحنا
من مبلغ المبلسينا بانتزاحهم
أن الزمان الذي ما زال يضحكنا
غيظ العدا من تساقينا الهوى فدعوا
بنتم وبنا فما ابتلتْ جوانحُنا
تكادُ حينَ تناجيكم ضمائرُنا
إنَّ الزمانَ الذي ما زالَ يُضحكنا
لا تحسبوا نأيكم عنَّا يُغيرنا
واللهِ ما طلبتْ أرواحنا بدلاً
كم من صديق باللسان وحينما تحتاجه قد لايقوم بواجب
إن جئت تطلب منه عوناً لم تجد إلا اعتذار بعد رفع الحواجب
تتعثر الكلمات في شفتيه والنظرات في زيغ لأفق ذاهب
يخفي ابتسامته كأنك جئته بمصائب يرمينه بمصائب
والصحب حولك يظهرون بأنهم الأوفياء لأجل نيل مآرب
واذا اضطررت اليهمو أو ضاقت الأيام مالك في الورى من صاحب
جرب صديقك قبل أن تحتاجه ان الصديق يكون بعد تجارب
أما صداقات اللسان فإنها مثل السراب ومثل حلم كاذب