If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصائد الحب والعشق كثيرة، وكتبها كبار الشعراء يتحدثون فيها عن مراحل الحب وأثره، وهنا بعضها.
قصيدة ملكَ الغرامُ عنانيهْ للشاعر بهاء الدين زهير زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر، وهذه قصيدته:
ملكَ الغرامُ عنانيهْ
منْ لي بقلبٍ أشتريـ
وإليكَ يا ملكَ الملا
مولايَ يا قَلبي العَزيـ
إني لأطلبُ حاجة ً
أنعمْ عليّ بقبلة ٍ
وأُعيدُها لكَ لا عَدِمْـ
وَإذا أرَدْتَ زِيادَة ً
فعَسَى يَجُودُ لَنا الزّما
أوْ لَيتَني ألقاكَ وَحْـ
قصيدة قصيدة غير منتهية في تعريف العشق للشاعر للشاعر نزار توفيق قباني، بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة، وأصدر أول دواوينه "قالت لي السمراء" عام 1944م وكان طالباً بكلية الحقوق، وطبعه على نفقته الخاصة، وأسس دار نشر لأعماله في بيروت تحمل اسم "منشورات نزار قباني"، وهذه قصيدته:
عندما قررت أن أكتب عن تجربتي في الحب،
فكرت كثيراً..
ما الذي تجدي اعترافاتي؟
وقبلي كتب الناس عن الحب كثيرا..
صوروه فوق حيطان المغارات،
وفي أوعية الفخار والطين، قديما
نقشوه فوق عاج الفيل في الهند..
وفوق الورق البردي في مصر،
وفوق الرز في الصين..
وأهدوه القرابين، وأهدوه النذورا..
عندما قررت أن أنشر أفكاري عن العشق.
ترددت كثيرا..
فأنا لست بقسيس،
ولا مارست تعليم التلاميذ،
ولا أؤمن أن الورد..
مضطر لأن يشرح للناس العبيرا..
ما الذي أكتب يا سيدتي؟
إنها تجربتي وحدي..
وتعنيني أنا وحدي..
إنها السيف الذي يثقبني وحدي..
فأزداد مع الموت حضورا..
عندما سافرت في بحرك يا سيدتي..
لم أكن أنظر في خارطة البحر،
ولم أحمل معي زورق مطاط..
ولا طوق نجاة..
بل تقدمت إلى نارك كالبوذي..
واخترت المصيرا..
لذتي كانت بأن أكتب بالطبشور..
عنواني على الشمس..
وأبني فوق نهديك الجسورا..
حين أحببتك..
لاحظت بأن الكرز الأحمر في بستاننا
أصبح جمرا مستديرا..
وبأن السمك الخائف من صنارة الأولاد..
يأتي بالملايين ليلقي في شواطينا البذورا..
وبأن السرو قد زاد ارتفاعا..
وبأن العمر قد زاد اتساعا..
وبأن الله ..
قد عاد إلى الأرض أخيرا..
حين أحببتك ..
لاحظت بأن الصيف يأتي..
عشر مرات إلينا كل عام..
وبأن القمح ينمو..
عشر مرات لدينا كل يوم
وبأن القمر الهارب من بلدتنا..
جاء يستأجر بيتا وسريرا..
وبأن العرق الممزوج بالسكر والينسون..
قد طاب على العشق كثيرا..
حين أحببتك ..
صارت ضحكة الأطفال في العالم أحلى..
ومذاق الخبز أحلى..
وسقوط الثلج أحلى..
ومواء القطط السوداء في الشارع أحلى..
ولقاء الكف بالكف على أرصفة " الحمراء " أحلى ..
والرسومات الصغيرات التي نتركها في فوطة المطعم أحلى..
وارتشاف القهوة السوداء..
والتدخين..
والسهرة في المسح ليل السبت..
والرمل الذي يبقي على أجسادنا من عطلة الأسبوع،
واللون النحاسي على ظهرك، من بعد ارتحال الصيف،
أحلى..
والمجلات التي نمنا عليها ..
وتمددنا .. وثرثرنا لساعات عليها ..
أصبحت في أفق الذكرى طيورا...
قصيدة ليتَ أهلَ الغرامِ ما عشقوا للشاعر مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي، اعلم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر، أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به، شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول، وله رسائل في الأدب والسياسة، وغيرها، وهذه قصيدته:
ليتَ أهلَ الغرامِ ما عشقوا
إني وجدتُ الحياةَ سائغةً
ومن يجدْ عاشقاً يعيشُ فما
وكيفَ يبقى العودُ الذي علقتْ
يا قمراً في الفؤادِ مطلعهُ
إن تلقَ في مهجتي سواكَ فما
وكانَ زمانٌ كليلةٍ حلكتْ
وأنتَ وردي فما يعيبكَ أن
أنبتكَ اللهُ مثمراً شغفاً
يا ربِّ إن القلوبَ قد ضعفتْ