العربية  

books poetic verses thank god

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أبيات شعرية شكر لله (Info)


قصيدة الحمد للّه واجب الشكر

قصيدة الحمدُ للّهِ واجبِ الشكرِ للشاعر ابن عنين، اسمه محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري، وقد ولد عام 549 هجرياً في دمشق وتوفي بدمشق أيضاً عام 630 هجرياً، وقد كان الشاعر ابن عنين هجّاءً، قل من سلم من هجائه في الشعر في دمشق، وقد تولى الشاعر ابن عنين الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته.

الحمدُ للّهِ واجبِ الشكرِ

قد اهتدى سيدي أبو نصرِ

واتبَّع الحقَّ حين لاحَ له

فجرُ الهُدى من دُجُنَّة ِ الفجرِ

وقال إِنَّ المسيحَ ليسَ بمعـ

ـبود وأفتى الصليبِ بالكسرِ

فظن حساده معاندة

أمرا وظن الحسود لا يزري

قالوا نِفاقاً وليس يفرُقُ في الإِ

سلامِ بين النفاقِ والكفرِ

ما ذاك إلا ستر على عمر

ربَّ انتهاكٍ خيرٌ من السترِ

فقلت يا قوم إن في عمر

معذرة ً إِنْ سمعتُمَ عُذري

شكتْ لهُ أُختهُ لهيبَ حمى ً

في حِرِها تَستثيرُ كالجمرِ

وحِكَّة ً في نَواتِها كدبيـ

ـبِ النملِ لاتَأتلي بها تَسري

وعزَّهُ داؤُها وقد شهدتْ

لهُ رُواة ُ الأخبارِ بالخُبْرِ

وكانَ هذا يقومُ بالناسِ في الحمَّـ

ـامِ هذا جَلِيَّة ُ الأمرِ

فجاز هذا الأستاذ أيده الل

ـهُ إِليها يوماً مع العصرِ

وكان قد نام في كلالته

وطاحَ عنهُ الرِدا ولا يدري

وانساب غرموله ولا دقلٌ

في رأسهِ مثلُ مِيسَمِ البَكرِ

منهرتُ الشِدقِ كالحُ الوجه صُلْب الـ

متنِ صعبُ المِراسِ مُستشري

فقالَ هذا يكونُ ممتهناً

مضيّعاً لا رضى عن الدهرِ

ولم يزلْ بالمِحالِ يَخدعُهُ

حتى أتاها بهِ على قدرِ


قصيدة الشكر لله لا أبغي به عوضا

قصيدة الشكرُ للهِ لا أبغي بهِ عوضا للشاعر محيي الدين بن عربي، اسمه محمد بن علي بن محمد بن عربي أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحيي الدين بن عربي، وقد كان الشاعر محيي الدين بن عربي فيلسوفاً من أئمة المتكلمين في كل علم، ولد في مرسية بالأندلس، وقد ألف الشاعر محيي الدين بن عربي نحو أربعمائة كتاب ورسالة.

الشكرُ للهِ لا أبغي بهِ عوضا

بلْ شكرُنا امتثالٌ للذي فرضا

خلى ليَ الأمرُ في الأكوانِ أجمعها

وغادرَ القلبَ مشغوفاً بهِ ومضى

فما رأيتُ بريقاً في جوانبها

إلا وكان هو البرقُ الذي ومضا

وآضَ عني الذي قدْ كانَ يحجبني

لما رأى النور في آفاقهنّ أضا

لمَّا سلكتُ سبيلَ الواصلينَ إلى

بحرِ العماءِ رأيتُ الزاخراتِ أضا

فقلتُ هلْ ثمَّ بحرٌ لا يكونُ لهُ سيفٌ

فقالوا نعمْ هذا الذي اعترضا

ما بيننا وهو من وجه يخيط بنا

وما له غاية ولا عليه فضا

ونحنُ فيهِ كغرقى يسبحونَ بهِ

ولا يقاسون همّاً لا ولا مَضَضا

بحرُ الثبوتِ الذي أبدى جزائرهُ

فيه ومنه بما قد شاءه وقضى

والناسُ سفرٌ ولكنْ منْ جزائرِهِ

إلى جزائره في شقوة ٍ ورضى

الإسمُ يوجدُنا والذاتُ تعدمنا

فما ترى صحة َ إلا ترى مرضا

إساتنا لم تكن إلا إساءتنا

وهيَ الغذاءُ لمنْ قدْ صحَّ أوْ مرضا

بها بدا عفوه عنا ورحمته

ومن يقومُ به إحسانه نهضا

إلى الوجودِ الذي ما عنده عدمٌ

وهوَ الذي حصلَ المأمولَ والغرضا

شخصاً سويا وقد سماه لي بشرا

منَ المباشرة ِ الزلفى التي انتهضا

بها فأبصره في عينِ صورته

مثلا فأنشأه حتى يرى عِوضا

فلم يكن غيرُه إلا بجنته

فزال عن نفسه المثلُ الذي افترضا


Source: mawdoo3.com
 
(1)
Verses Contest

Verses Contest

 

 
(10)
Similar Verses

Similar Verses