If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصيدة على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ للشاعر أحمد شوقي، هو شاعر مصري ولد بالقاهرة عام 1868م وتوفي عام 1932 م، وقد درس الشاعر أحمد شوقي الحقوق وبعد أن تخرج عمل عند الخديوي و بعد ذلك أرسل الخديوي الشاعر أحمد شوقي إلى فرنسا ليكمل دراسته، وقد أصدر الشاعر أحمد شوقي الشوقيات وألف العديد من المسرحيات أيضاً، وبذلك ترك للأمة والأدب العربي تراثاً خالداً.
على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ
ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي
ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه
ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى
ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن
يلوم اللائمون وما رأَوْه
صَحَوْتُ، فأَنكر السُّلْوان قلبي
كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي
كأَنَّ رواية َ الأَشواقِ عَوْدٌ
كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ
إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ يعشق
يقول الشاعر أحمد شوقي في قصيدته قصيدة كلُّ حيٍّ على المنية غادي:
كلُّ حيٍّ على المنية غادي
ذهب الأوّلونَ قرناً فقرناً
هل ترى منهُمُ وتَسمعُ عنهم
كُرَة ُ الأَرضِ كم رَمَتْ صَوْلجَانا
والغبارُ الذي على صفحتيها
كلُّ قبر من جانب القفرِ يبدو
وزِمامُ الرِّكابِ من كلِّ فَجٍّ
تطلع الشمسُ حيث تطلع نَضْخاً
تلك حمراءُ في السماءِ، وهذا
ليت شعري تعمَّداً وأصرّا
أَجَلٌ لا يَنامُ بالمِرْصاد
يا حماماً ترنمتْ مسعداتٍ
ضاق عن ثكلها البكا، فتغنَّتْ
الأناة َ الأناة َ، كلُّ أليفٍ
هل رجعتنَّ في الحياة لفهمٍ؟
سَقمٌ من سلامة ٍ، وعزاءٌ
يجتنى َ شهدها على إبرِ النح
وعلى نائمٍ وسَهْرانَ فيها
لبدٌ صاده الردى ، وأظنّ النسْ
ساقة َ النعشِ بالرئيس ، رويداً
كلُّ أَعوادِ منبر وسريرٍ
تستريح المطِيُّ يوماً، وهذي
لا وراءَ الجيادِ زيدتْ جلالاً
أَسأَلتم حَقِيبة َ الموتِ: ماذا
إنّ في طيِّها إمامَ صفوفٍ
لو تركتم لها الزِّمامَ لجاءَت
انظروا ، هل ترونَ في الجمع مصراً
تاجُ أحرارها غلاماً وكهلاً
وسدوه الترابَ نضوَ سفارٍ
واركزوه إلى القيامة رمحاً
وأَقرُّوه في الصفائح عَضْباً
نازحَ الدارِ ، أقصرَ اليومَ بينٌ
وكفى الموتُ ما تخاف وترجو
من دنا أو نأى فإنّ المنايا
سرْ معَ العمرِ حيثُ شئتَ تؤوبا
ذلك الحقُّ لا الذي زعموه
وجرى لفظُه على ألسُنِ النا
يتحلَّى به القويُّ ولكنْ
هل ترى كالترابِ أَحسنَ عدلاً
نزل الأقوياءُ فيه على الضَّعْ
صفحاتٌ نقية ٌ كقلوب الرُّسْ
قُمْ إنِ اسْطَعْتَ من سريرك، وانظر
هل تراهم وأنتَ موفٍ
أُمة ٌ هُيِّئَتْ وقومٌ لخير الدّهْـ
مصرُ تبكي عليك في كل خِدْرٍ
يقول الشاعر أحمد شوقي في قصيدته قصيدة من أَعجَبِ الأَخبارِ أنّ الأَرنبا:
من أَعجَبِ الأَخبارِ أنّ الأَرنبا
وهوَ على الجدارِ في أمانِ
داخَلهُ الظنُّ بأَنّ الماكرا
فجاءَهُ يَلْعَنُ مثل الأَوَّلِ
فعصفَ الثعلبُ بالضعيفِ
وقال : لي في دمكَ المسفوكِ
فالتفتَ الديكُ إلى الذبيح
ما كلَّنا يَنفعُهُ لسانُهْ