If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصيدة روعت بالفراق بعد الفراق للشاعر جبران خليل جبران، هو شاعر لبناني من شعراء المهجر ولد في قرية بشراي شمال لبنان في 6 يناير 1883م، فقد سافر الشاعر والأديب جبران خليل جبران إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع عائلته عام 1895م، ودرس هناك فن التصوير وأبدع به أيضاً، وله مؤلفات باللغات العربية والإنجليزية منها: دمعة وابتسامة، والأرواح المتمردة، والأجنحة المتكسرة والعواصف.
روعت بالفراق بعد الفراق
بعلبك تبكي وليدا تردى
كان سلوانها رجاء تلاق
لا تخافي اغترابه وتخالي
إنما النأي في اختلاف المرامي
ليس في موطن الكرام اغتراب
لحد ذاك الفقيد إن ضنت السحب
ويحيي حجيجه العزة القعساء
رستم كان في العراق من القوم
عاش فيهم محببا وحبيبا
مالكا منهم القلوب بزينات
قمر سابق الظنون ولم يرع
أترى كان ذلك الوثب منه
أي جان سما إليه فأجرى
ذلك الرهط بئس ما تركته
لو أبيد الأشرار لم تف إلا
وفدى للإخاء بين شعوب الضاد
ويلهم ما أفادهم أن يثيروا
أحنقوا أمه علهم وزادوا
نحن في حقبة تحول حال الخلق
عاد فيها ذو المبسم الحلو أضرى
أين دامي الأظفار من قاذف النار
ومعيد النسيم سما زعافا
لكأني بالعلم سخر فيها
والحمام المصير في الكون من يعلم
محنة إن تك المنية منجاة
بل لعلي شططت الحكم والأحكام
قد يجيء الخير الكبير من الشر
يا فقيدا مثاله الحي لن يبرح
أمة العرب ذاقت الهون أحقابا
كيف تنسى فضل المنادين بالوحدة
والأولى أفنوا العزائم في ربط
فلتكن للعهد الجديد شهيدا
كل بذل كما بذلت خليق
إلحق اليوم فيصلا فلقد كنت
ولو الواجب المخلف لم يثنك
واجب مرهق التكاليف أديت
لك فيه بت قويم ورأي
سست من سست في الوزارة بالحق
وأتيت الإصلاح من حيث يؤتى
يا بني حيدر الكرام أغريكم
رزوكم رزؤنا وكالعهد في الود
شاطر العرب حزنكم
عظم الله أجركم ما صبرتم
قصيدة دع دموعي في ذلك الاشتياق للشاعر البحتري، اسمه الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري، هو شاعر فحل من شعراء العصر العباسي ولد في بمنبج بين حلب والفرات 206 هجرياً وتوفي بمنبج أيضاً 284 هجرياً، وكان يلقب شعر البحتري بسلاسل الذهب.
دَعْ دُمُوعي في ذَلِكَ الاشْتِياقِ
فعَسَى الدّمْعُ أنْ يُسَكِّنَ بالسّكْـ
إنّ رَيّا لمْ تَسْقِ رَيّاً مِنَ الوَصْـ
بَعَثَتْ طَيْفَهَا إليّ، وَدُوني
زَارَ وَهْناً مِنَ الشّآمِ، فَحَيّا
فَقَضَى ما قَضَى، وَعَادَ إلَيْهَا،
قَدْ أخَذْنَا مِنَ التَّلاقي بِحَظٍّ،
يَا أبَا نَهْشَلٍ وَلا زَلتَ يَسْـ
لَوْ تَرى لوْعَتي ، وَحُزْني،، وَوَجدي
وَالتِفَاتي إلَيكَ مِنْ جَبَلِ القَا
لَتَيَقّنْتَ أنّني صَادِقُ الوِدّ
وَبِنَفْسِي وَأُسرَتي حُسْنَ ذاكَ الْـ
وَالنّدَى الصّامِتيَّ وَالمَلِكَ الأبْـ
دائِمُ الإنْفِرَادِ بالرّأيِ في
تَتَفادَى الخُطُوبُ، إنْ وَاجهتَهُ،
صَامتيٌّ، يَغْدُو فتَغدو بيُمْنَا
بِوَعيدٍ وَمَوْعِدٍ كانْسِكَابِ الـ
وَمَعَالٍ أصَارَهَا لاجْتِماعٍ،
وَعَطَايَا تأَْتَى رِفَاقاً، فَيَصْدُرْ
مُقْبِلٌ مُدْبِرٌ بِعارِضِ جُودٍ،
وَبِعَزْمٍ لَوْ دافَعَ الفَجْرَ ما أقْـ
وَجَلالٍ، لَوْ كانَ للقَمَرِ البَدْ
يَصْدُرُ الجُودُ عَن عَطاءٍ جَزِيلٍ